العدد 130 - الإثنين 13 يناير 2003م الموافق 10 ذي القعدة 1423هـ

جواسيس أجانب في طائرة الركاب التي سقطت في ديار بكر

أكدت صحيفة (حريت) التركية الصادرة أمس ان هناك شبهات كبيرة تحوم حول وجود جواسيس اجانب من بين ضحايا طائرة الركاب التركية التي سقطت قبل اربعة ايام في ديار بكر وأسفرت عن مصرع 75 راكبا من بينهم عشرة اجانب. وأشارت الصحيفة الى ان هناك معلومات كثيرة تؤكد صحة الاشتباه في انه كان هناك جواسيس على متن الطائرة. وأوضحت ان احد ركاب الطائرة ويدعى صباح عبدالله مواطن نمساوي من أصول شمال العراق وحصل على الجنسية النمسوية العام 1990 كان يخطط للوصول الى ديار بكر ومنها الى شمال العراق عن طريق بوابة خابور الحدودية. وأشارت الصحيفة ان المعلومات التي حصل عليها المدعي العام التركي المسئول عن ملف التحقيقات افادت بأنه لم يصل حتى الآن اي شخص من اقرباء هذا الشخص المدعو صباح عبدالله ما دفع مسئولي السفارة النمسوية للتحرك وتبادل المعلومات مع اجهزة التحقيق التركية إذ اكدوا له ان العنوان المثبت في جواز سفر هذا الشخص في فيينا غير صحيح بكل تأكيد، كما انه لا يوجد اي شخص من اقربائه في هذا العنوان. وأكدوا انه اذا لم يتم تشخيص الجثة فانه لن يتم تسليمها الى موظفي السفارة النمسوية. وأوضحت المعلومات ان الجثة الاخرى التي لم يتم التعرف عليها وتحوم حولها الشبهات والتي كان يفترض حسب الوثائق انها خاصة بالمواطن الفنلندي جوري كولمال ثبت انها لا تخص هذا المواطن الفنلندي. وأشارت الصحيفة أنه لم يتم تسليم الجثة لموظفي السفارة الفنلندية في انقرة الذين وصلوا الى ديار بكر والتقوا بالمدعي العام هناك. وأوضحت الصحيفة إلى ان وفدا من خبراء الطب الشرعي الفنلندي كانوا قد وصلوا ايضا الى ديار بكر والتقطوا صورا لجثة هذا الشخص وأخذوا عينات من اسنانه وعضلاته. يذكر انه لم يتم حتى الآن التيقن من هويات خمس عشرة جثة لاشخاص كانوا على متن الطائرة المنكوبة

العدد 130 - الإثنين 13 يناير 2003م الموافق 10 ذي القعدة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً