بدأت قوات إسرائيلية وأميركية مناورات مشتركة لقوات الدفاع الجوي بينما تعد «إسرائيل» لمواجهة ضربات محتملة بصواريخ سكود من العراق إذا اندلعت الحرب بين بغداد وواشنطن، كما وصلت أول مجموعة من القوات الخاصة الأميركية إلى جنوب الفلبين لبدء المرحلة الثانية من مناورات تهدف للمساعدة في مكافحة الإرهاب.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون إن من غير المحتمل أن تتعرض «إسرائيل» لهجوم إذا شنت الولايات المتحدة حربا على العراق بسبب المزاعم بأن صدام كذب بشأن امتلاكه المزعوم لأسلحة محظورة، مضيفا: «نحن مستعدون في حال تعرضنا لهجوم، اعتقد أن ذلك لن يحدث لكننا اتخذنا على رغم ذلك الخطوات الضرورية كلها لحماية مواطني «إسرائيل» ودولة «إسرائيل». وسعى الجيش إلى التهوين من شأن المناورات العسكرية مع الولايات المتحدة ووصفها بأنها «جزء من دورة تدريبية عادية تهدف إلى التأكد من قدرة كل من النظامين الدفاعيين للبلدين على استخدام معدات النظام الآخر». ومن المتوقع أن تشارك قوات اميركية قوامها 200 فرد في المناورات مع قوات من الدفاع الجوي الإسرائيلي والتي تختبر قدرة بطاريات صواريخ باتريوت على إسقاط صواريخ سكود.
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن وزير الدفاع شاؤول موفاز ابلغ مجلس الوزراء الإسرائيلي في جلسته الأسبوعية إن المناورات ستستمر حتى الثاني من فبراير/ شباط وتهدف إلى دمج بطاريات باتريوت اميركية في النظام الإسرائيلي، كما قال متحدث عسكري اميركي إن الدفعة الأولى من القوات الأميركية وصلت إلى مدينة زامبوانجا، ورفض إعطاء تفاصيل مبررا ذلك بدواعٍ أمنية.
وسيشارك نحو 300 جندي اميركي في المناورات المتوقع أن تبدأ مطلع فبراير/ شباط.
ونشرت إسرائيل بطاريتي صواريخ من طراز ارو-2 المضاد للصواريخ في أماكن لم يكشف عنها، وتعتبر «ارو» أول صواريخ مضادة للصواريخ ويمكنها اعتراض الصواريخ ذاتية الدفاع على ارتفاع شاهق فوق الأرض، كما وزعت قيادة الجبهة الداخلية بالجيش أقنعة غاز ومضادات للأسلحة الكيماوية على غالبية السكان ويجري إعداد المخابئ لاستخدامها في حال الحرب
العدد 136 - الأحد 19 يناير 2003م الموافق 16 ذي القعدة 1423هـ