العدد 136 - الأحد 19 يناير 2003م الموافق 16 ذي القعدة 1423هـ

الأصوات العائمة في «إسرائيل» لغز الانتخابات الأكبر

شكلت الأصوات العائمة اللغز الأكبر في الانتخابات الإسرائيلية القريبة لارتفاع نسبة الناخبين المترددين الذين لم يقرروا لمن سيصوتون في آخر الشهر خصوصا أن 20 في المئة من المصوتين في «إسرائيل» لم يقرروا لمن سيمنحون أصواتهم.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية أمس، وبناء على معطيات معاهد الاستطلاعات، إن 20 في المئة من الناخبين الإسرائيليين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون في الانتخابات البرلمانية التي ستجري بعد أسبوع. وحسب معطيات الاستطلاعات بلغت نسبة المترددين في نهاية الأسبوع الماضي 40 في المئة، وهي نسبة عالية جدا ومذهلة لدى مقارنتها بمعطيات معارك انتخابية سابقة، اذ تراوحت نسبة المترددين فيها بين 8 و10 في المئة، قبل أسبوع من الانتخابات.

ويعتقد 8 في المئة من المترددين أنهم سيقررون لمن سيصوتون في الانتخابات، لدى وصولهم إلى صناديق الاقتراع، فقط، فيما قال 12 في المئة إنهم سيقررون في يوم الانتخابات ذاته. وقال 19 في المئة أنهم سيتخذون قرارهم حتى يوم الانتخابات، وأن 60 في المئة من المترددين هم من مصوتي الأحزاب اليسارية، و40 في المئة من مصوتي اليمين، وأن 50 في المئة من بينهم هم من المسنين، من جيل 50 عاما وما فوق.

وفي نهاية الأسبوع تبين أن حوالي 40 في المئة من جمهور الناخبين في «إسرائيل» لا يعرفون لمن يصوتون أو أن قرارهم ليس نهائيا، وهم مستعدون، في أحسن الأحوال، للتصريح فقط بأنهم يميلون إلى حزب معين، اذ يقول الاستطلاعيون إن هذه نسبة هائلة، وخصوصا عند مقارنتها بمعطيات من معارك انتخابية سابقة، وبلغت فيها نسبة المترددين من 8 الى 10 في المئة في الأسبوع الأخير على الانتخابات

العدد 136 - الأحد 19 يناير 2003م الموافق 16 ذي القعدة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً