بريطانيا تمنح مقاتلا في «طالبان» اللجوء السياسي
منح مقاتل سابق في حركة طالبان وكان قد قاتل العسكريين البريطانيين والاميركيين في أفغانستان حق اللجوء السياسي في بريطانيا لأنه يخشى تعرضه للتعذيب من قبل الحكومة الأفغانية المدعومة من الغربيين، حسبما ذكرت مجلة «صانداي تلغراف» أمس.
وأضافت ان زعيم كتلة المحافظين في برلمان ويلز نيك بيرن يعتزم البحث في هذه القضية مع وزير الداخلية ديفيد بلانكيت، وقال بيرن «انها ضربة لقواتنا»، معتبرا ان «من يقاتل ضد بريطانيا وحلفائها يجب ألا يمنح لجوءا».
وأوضحت ان السلطات البريطانية أقرت بأن حياة هذا الرجل البالغ من العمر 32 عاما ستكون مهددة في حال عاد إلى أفغانستان، وإنه علم من محاميه ان السلطات تدرس طلبات لجوء سياسي لاثنين على الأقل من مقاتلي حركة طالبان السابقين، مشيرة إلى أن هذا الرجل فر من أفغانستان بعد سقوط كابول في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 وتوجه إلى بريطانيا إذ سكن في مدينة كارديف، وقدم طلبا للجوء السياسي في مايو/أيار الماضي.
طالب زعيم كبرى الجماعات الإسلامية مولوي فضل الرحمن الحكومة الباكستانية بطرد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي الـ «إ ف بي آي» من باكستان وذلك لتدخلهم في شئون باكستان الأمنية الداخلية.
واتهم الـ «إف بي آي» بمداهمة المدارس الدينية في مدينة إسلام آباد قبل ثلاثة أيام، كما حمّل الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف ورئيس الوزراء ظفرالله جمالي مسئولية الإخفاق في توفير الحماية للشعب الباكستاني من انتهاكات الـ «إف بي آي»، كما اتهم الولايات المتحدة بإتباع سياسات معادية للعالم الإسلامي، أما في مدينة كراتشي فقد خرجت مظاهرة نسائية تطالب بوقف عمليات التجسس والملاحقة التي تتم من قبل عناصر الـ «إف بي آي» للجماعات الإسلامية وطالبن (المتظاهرات) بإطلاق سراح من اعتقلوا على أيدي الـ «إف بي آي» ونددن بالتدخل الاميركي في الشئون الداخلية الباكستانية.
ارتفع عدد القتلى بسبب الحرائق التي تجتاح مساحات شاسعة حول العاصمة الأسترالية «كانبيرا» إلى أربعة أشخاص، بينما وصل عدد المنازل التي دمرتها إلى ما يزيد على 400 منزل.
وان المئات من العمال والمتطوعين يجتهدون في مكافحة الحرائق التي تزداد الصعوبة في السيطرة عليها خصوصا مع تزايد المخاوف من انتشارها بفعل التغير في أحوال الرياح. وكانت السلطات الأسترالية قد أعلنت حال الطوارئ، كما تم إخلاء السكان في كثير من المناطق، يذكر أن الرياح العاتية ودرجات الحرارة العالية ساعدت على تدهور الوضع بصورة خطيرة.
أصيب نحو ستة عشر شخصا بمدينة جوكجاركرتا الاندونيسية اثر وقوع اشتباكات بين المتظاهرين المناهضين «لمجموعة اندونيسيا الاستشارية» التي تضم ممثلي الدول والمؤسسات المانحة للقروض والمساعدات لاندونيسيا وبين قوات الشرطة الاندونيسية اثر بدء المجموعة الاستشارية اجتماع لها في مدينة جوكجاكرتا بإقليم جاوة الوسطى الاندونيسي.
وقد اضطرت قوات الشرطة إلى إطلاق الطلقات التحذيرية في الهواء لتفريق المتظاهرين ومنعهم من الاقتراب من مبنى جيدونج اجونج حيث يعقد الاجتماع، وردد المتظاهرون الهتافات المناهضة لمجموعة اندونيسيا الاستشارية وللمشاركين في الاجتماع وطالبوا بوقف التعامل مع مجموعة اندونيسيا الاستشارية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
تتعقب الشرطة وأجهزة المخابرات البريطانية ثلاث شبكات «إرهابية» مشتبه فيها في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة المخاوف من احتمال أن تكون هذه الشبكات تعد لشن هجوم باستخدام الأسلحة البيولوجية في بريطانيا، حسبما ذكرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية.
وقال قائد شرطة العاصمة السير جون ستيفنز إن هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين تتم مراقبتهم فعلا، وإنه ثمة مخاوف من أن تكون واحدة أو أكثر من هذه الشبكات الإرهابية توجد لديها مادة الرايسين السامة والتي كان قد تم العثور على آثار لها أثناء عملية مداهمة تم القيام بها حديثا لإحدى الشقق في لندن. وقالت مصادر أمنية انه ثمة قناعة سائدة بأن احتمال وقوع هجوم إرهابي في داخل بريطانيا يعتبر أمرا حتميا ومن ثم فإن قوات الشرطة تواصل مساعيها لتعقب هذه الجماعات.
تعتزم الحكومة الإسرائيلية اتخاذ قرار نهائي من خلال اجتماعها في شأن ما إذا كانت ستصدق على خطة وزير الداخلية ايلي يشعاي والمتعلقة بأن يتم بصورة فورية نقل نحو عشرين ألف من يهود الفلاشا من اثيوبيا إلى «إسرائيل». وأشارت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إلى ان النائب العام الياكيم روبنشتاين كان أبدى تحفظات على اتخاذ قرار نهائي في هذا الأمر قبل عشرة أيام فقط من الموعد المحدد لإجراء الانتخابات العامة في «إسرائيل»، كما أعرب وزير الإسكان ناتان شارانسكي ونائب وزير شئون استيعاب المهاجرين يولي الدشتاين عن تحفظاتهما بدورهما على هذه الخطة اذ يقولان إنها تنطوي على الكثير من المشكلات كما انها ذات دوافع سياسية.
اعتبر طيارا كوريا ومساعدهما البولندي في عداد المفقودين، فيما نجا ركاب طائرة مروحية في تحطم الطائرة في كوريا الجنوبية، حسبما أعلنت الشرطة الكورية الجنوبية أمس. وقالت مصادر في الشرطة إن خمسة أشخاص «ثلاثة بولنديون وميكانيكي بريطاني وشخص كوري» أصيبوا بجروح غير خطيرة في الحادث الذي وقع، وإن الطائرة المنكوبة وهي من طراز «دبليو -3 إيه» تحطمت جنوب شرق سيئول قبالة ساحل «هابشيون»، كانت هذه الطائرة تقوم بمهمة إطفاء عندما تعرضت لمشكلات فنية اذ قفز منها الناجون وسقطوا في المحيط وأمضوا الليل على جزيرة قبل أن يتم إنقاذهم.
حذر المستثمرون في روسيا وأوروبا الغربية من هجمات للمقاتلين الشيشانيين وذلك في الوقت الذي ضاعفت فيه شرطة موسكو دورياتها في وسائل المواصلات والمباني العامة والطرق، حسبما ذكر مسئول أمني روسي رفيع المستوى في تصريح لإذاعة صوت موسكو.
وقالت تقارير صحافية إن الزعيم الشيشاني شامل بساييف أصدر أمرا بالقيام بهجوم أكبر من الذي تعرض له مسرح في موسكو في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتي تم خلاله أخذ نحو 800 شخص رهينة، من ناحية أخرى ذكرت مجلة «فوكس» الإخبارية الألمانية أنه تم إصدار تحذير مماثل في دوائر التحقيقات الألمانية منذ 11 يناير/كانون الثاني الجاري وإنهم يعتزمون نقل نشاطهم إلى أهداف أوروبية غربية لو أعاقتهم إجراءات الأمن في روسيا
العدد 136 - الأحد 19 يناير 2003م الموافق 16 ذي القعدة 1423هـ