هدد الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز بالانسحاب من المفاوضات مهددا بذلك بإنهاء الوساطة الدولية الجارية وشن هجوما جديدا على المعارضة بسيطرته بالقوة على مؤسسات خاصة، في وقت خرج أكثر من مئة ألف معارض للرئيس تشافيز في مسيرة على أضواء الشموع في الشوارع الرئيسية للعاصمة كاراكاس ما تسبب في عرقلة حركة المرور بالعاصمة وإصابتها بالشلل التام.
وقال تشافيز «نفكر في مغادرة طاولة الحوار لأن هؤلاء الأشخاص لا يعطون أي مؤشر على رغبتهم في اتباع طريق الديمقراطية»، مضيفا إنه «ليس هناك حوار ممكن مع هذه المجموعات الإرهابية والفاشية وما يجب فعله هو تطبيق القانون بكل ثقله»، كما أعلن تشافيز في اليوم الثامن والأربعين للازمة التي تواجهها بلاده مواصلة السيطرة بالقوة على مستودعات المواد الغذائية التي يعيق المضربون الوصول إليها.
وكرر تحذيره للمصارف لفتح أبوابها أمام المودعين في ساعات الدوام والى وسائل الإعلام، مشيرا إلى «إننا تساهلنا كثيرا»، كما اقر الرئيس أمام رياضيين في كراكاس بعد عودته من برازيليا بأنه «أعطى الأوامر لجميع الحاميات العسكرية للسيطرة على الأماكن جميعها التي توجه فيها مواد غذائية يحتاج إليها الشعب».
وعند وصوله إلى برازيليا للقاء الرئيس لويز دا سيلفا، عبر تشافيز عن أمله في توسيع «مجموعة الدول الصديقة» لفنزويلا التي شكلت بمبادرة من الرئيس البرازيلي مشيرا إلى أمكان انضمام كوبا والصين وفرنسا وروسيا والدومينيكان وترينيداد وتوباغو.
وكانت هذه المجموعة تشكلت بمناسبة تنصيب الرئيس الاكوادوري لوسيو غوتيريز، لدعم جهود الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزار غافيريا
العدد 136 - الأحد 19 يناير 2003م الموافق 16 ذي القعدة 1423هـ