قالت المعارضة السعودية أمس إن أعمال العنف التي تشهدها السعودية وتستهدف أساسا عناصر الأمن والتي تعزوها السلطات إلى مجرمين فارين هي في الواقع رد مسلح من أنصار «القاعدة».
وأكد المتحدث باسم الحركة الإسلامية للإصلاح في السعودية (معارضة تتخذ من لندن مقرا) سعد فقيه ان المجاهدين اختاروا منذ عدة أشهر المواجهة المسلحة وقرروا عدم تسليم أنفسهم إلى أجهزة الأمن.
وأضاف ان هذا الرد يأتي تنفيذا لفتوى أصدرها كبار الأئمة السعوديين غير الرسميين وبينهم الشيخ حمود بن عقلة الشعيبي أجازت عند الضرورة المقاومة المسلحة لقوات الأمن. وكانت القاعدة أشادت بمواقف هذا الشيخ في اكتوبر/ تشرين الأول 2001.
وأكد معارض سعودي في الرياض ان هذه الحوادث ليست أعمالا معزولة بل إنها تدخل في إطار مواجهة مسلحة بيننا وبين قوات الأمن.
وأضاف المعارض وهو من قدماء الأفغان العرب طالبا عدم كشف هويته ان مثل هذه الحوادث ستتزايد في حال هجوم أميركي على العراق وخصوصا إذا ما منحت الرياض تسهيلات عسكرية للأميركيين.
والأفغان العرب هم المقاتلون العرب الذين حاربوا، مثل أسامة بن لادن، الاحتلال السوفياتي لأفغانستان في الثمانينات
العدد 152 - الثلثاء 04 فبراير 2003م الموافق 02 ذي الحجة 1423هـ