ذكرت صحيفة «التايمز» أن الولايات المتحدة وبريطانيا عقدتا العزم على الفوز بقلوب وعقول العراقيين من خلال تقديم مساعدات بملايين الدولارات والقيام بعملية تستهدف تحسين مستوى معيشة الشعب العراقي بمجرد الانتهاء من الحملة العسكرية المحتملة على العراق.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر في واشنطن ولندن قولها إن هناك خططا تفصيلية قد قاربت على الانتهاء لغمر عراق ما بعد صدام حسين بالمواد الغذائية والطبية لتوفير الأمن والإسراع بإعمار البنية الأساسية المحطمة للبلاد.
وأشارت «التايمز» إلى أنه على رغم أنه لم يجر الانتهاء من هذه الخطط، فإنها مستقاة بشكل كبير من التدخلات العسكرية السابقة من كوسوفو إلى أفغانستان وتدخلات أكثر قدما مثلما حدث في اليابان.
وتتصور هذه الخطط وجود قائد عسكري أميركي مسئول عن الأمن، يعمل إلى جانب قائد مدني (توافق عليه الأمم المتحدة) لإدارة البلاد إلى أن يتاح تنصيب قيادة محلية ربما في غضون فترة 18 شهرا
العدد 152 - الثلثاء 04 فبراير 2003م الموافق 02 ذي الحجة 1423هـ