لاتزال الروايات عن واقعة طعن المستشار القانوني في إدارة الهجرة والجوازات محمد البنعلي قبل أسبوع متضاربة، ففي الوقت الذي أكدت فيه مصادر رسمية أن البنعلي تعرض لاعتداءات وطعنات بليغة من قبل بعض أقربائه، نفى الأقارب المتهمون تهمة الطعن بغرض القتل وكرروا عبارات «الدفاع عن النفس».
وشكك عبدالحكيم الأحمد المتهم بضرب البنعلي في حديث إلى «الوسط» في صدقية الخبر الذي عممته إدارة العلاقات العامة بالهجرة والجوازات على الصحف المحلية، مؤكدا أن ما تناولته الصحف لم يكن مجانبا للصواب.
وأكد الأحمد أنه يمتلك مستندا قانونيا يؤكد ذلك، وأن العلاقات العامة في وزارة الداخلية أكدت لمحاميه أنها «غير مسئولة عن تعميم الخبر»، موضحا: «إننا سنقاضي الصحف التي قامت بنشر الخبر».
«الوسط» من جانبها قامت بنقل التشكيك إلى مدير العلاقات العامة في إدارة الجوازات ناصر الذوادي الذي أكد «أن الخبر صادر من الإدارة 100 في المئة»، رافضا التشكيك في ذلك أو في صحة «ما جاء في الخبر».
بينما أشار الأحمد (شقيق زوجة البنعلي) إلى أن السبب الرئيس في الحادث هو إصرار زوجته على طلب الطلاق وتصاعد الخلاف العائلي في الأيام العشرة الأخيرة التي سبقت الحادث. وقال: «سبق أن هدد البنعلي العائلة عبر الهاتف والرسائل القصيرة»، وحملت مضمون «أن البركان سينفجر قريبا»، وعلى إثر هذا التهديد «قمنا بإبلاغ مركز شرطة المحرق إذ أكدوا بدورهم أنهم سيوفرون دوريات لحماية زوجته وعائلتها».
ومن جانبه رفض البنعلي التعليق على ما ذكره المتهمون من باب أنه لا يجوز الحديث للصحافة في وقت لاتزال فيه القضية مطروحة في القضاء، مشيرا إلى أن الواقعة موجودة لدى النيابة العامة، مؤكدا ثقته بعدالة القضاء في البحرين وبحكمة النيابة العامة. وقال: «لدينا قضاء محايد في البحرين ننتظر رأيه في هذه المسألة ولا يجوز أن أدلي بأية معلومات فالحادث لايزال في إطار التحقيق»
العدد 166 - الثلثاء 18 فبراير 2003م الموافق 16 ذي الحجة 1423هـ