صرح الوكيل المساعد للتعليم العام والفني بوزارة التربية والتعليم إبراهيم محمد أحمد جناحي بأن الوزارة، تقديرا منها لدور المؤسسة المدرسية في تربية النشء على أسس صحيحة، وحرصا على ضبط العلاقة داخل هذه المؤسسة التربوية بما من شأنه المساعدة على أداء رسالتها التعليمية والقيمية، قامت بتوجيه الهيئات الإدارية والتعليمية بالمدارس إلى ضرورة الاهتمام بموضوع الإحاطة بالطلبة من مختلف الجوانب التعليمية والتربوية والصحية من خلال توفير البيئة المدرسية المناسبة ووضع الضوابط المختلفة التي من شأنها حماية المعلم والطالب على حد سواء ودعم العلاقة بينهما، وتطوير الصلات بين الهيئات التعليمية والإدارية والطلبة داخل المدرسة وتمتينها بينهم بهدف ضمان أقصى درجة من الانسجام والتكامل والتعاون ودعم التحصيل الدراسي.
ومن هنا درجت الوزارة سنويا، ومن خلال هذه التعميمات المعتادة والمتعارف عليها منذ سنوات كثيرة والموجهة إلى الهيئات الإدارية والتعليمية بالمدارس للتذكير بعدد من الأسس والضوابط المنظمة لدورة العمل اليومية في المدرسة، من تلك الضوابط التنظيمية ما يتصل بالحصص الدراسية واستخدام المرافق ووجود الطلبة فيها.
وأضاف جناحي من ناحية ثانية أن الوزارة وهي تذكر بتلك الضوابط لم يكن في ذهنها ولا في حسابها الإساءة إلى أي أحد من المربين الأفاضل بكل مستوياتهم وتخصصاتهم، بمن فيهم معلمو التربية الرياضية الذين تكن لهم الوزارة كل التقدير والاحترام، بل وتعول عليهم في تربية النشء وتهذيبهم جسميا وروحيا وأخلاقيا ووطنيا ولا يقصد من ذلك إلا خير وصلاح الجميع.
وختم الوكيل المساعد للتعليم العام والفني تصريحه بالقول: إن وزارة التربية والتعليم حريصة كل الحرص على أن يحظى المربون في مختلف مواقعهم الإدارية والتعليمية بالاحترام والثقة والتقدير، إيمانا بأهمية دورهم التربوي المهم والحيوي الذي يقومون به، ولما يبذلونه من جهود مخلصة في تعليم النشء وتربيتهم لما فيه خير أبناء وطننا العزيز
العدد 166 - الثلثاء 18 فبراير 2003م الموافق 16 ذي الحجة 1423هـ