العدد 181 - الأربعاء 05 مارس 2003م الموافق 01 محرم 1424هـ

البحرينيون يحصدون الميداليات الذهبية ومسابقة الفيزياء نهاية الشهر

في حفل ختام المسابقة الخليجية الخامسة للرياضيات

أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة مكتب التربية العربي لدول الخليج الخامسة في الرياضيات النتيجة النهائية للمسابقة، وذلك خلال مؤتمر صحافي بمناسبة ختام أعمالها عقد صباح أمس في فندق الدبلومات. وفاز ثلاثة طلبة بحرينيين بالمستوى الأول وهم: زينب جمالي، وعلي حسين، وأسامة إبراهيم، إضافة إلى الطالب السعودي مضر الربيعة. إذ منحوا ميداليات ذهبية وجائزة مالية مقدارها 0052 ريال سعودي مقدمة من المكتب وشهادات تفوق.

من جانبه أشار الخبير التربوي في مكتب التربية العربي محمد العسيري إلى تنظيم المكتب مسابقة في الفيزياء نهاية الشهر الجاري. كما ذكر أن مسابقة الرياضيات التي نظمت أخيرا تعد إحدى وسائل تطوير مناهج هذه المادة في الدول الأعضاء، وإعداد النابغين في هذا المجال العلمي.

جاء ذلك في كلمة له في حفل ختام فعاليات المسابقة التي نظمت برعاية وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للمناهج والتدريب عماد عبدالله تقي، الذي قال في كلمة له بهذه المناسبة إن تنظيم المسابقة يعد وسيلة للترابط الاجتماعي والحوار العلمي.

وهنأ تقي الطلبة الفائزين مشيرا إلى أن النجاح والفوز الحقيقي هما اللذان يحفزان الفرد نحو المزيد من النجاحات. كما تمنى أن يسهم المشاركون في الدراسة والبحث المتخصص في مجال الرياضيات، منوها إلى أنها تعد من أهم أدوات العلم، ومن دونها لا يمكن فهم الطبيعة وقوانينها.

من جانبه قال رئيس الوفد اليمني - الذي يشارك لأول مرة في أنشطة المكتب بعد قرار القمة الأخير - عبده سيف في كلمته إن أهمية المسابقة تكمن في المساهمة في رفع المستوى العلمي للطلبة، ودعم قدراتهم العقلية، إضافة إلى تيسير عملية التواصل والتعارف بين الطلبة من مختلف دول المجلس.

يذكر أنه فاز بالمستوى الثاني ستة طلبة منحوا الميدالية الفضية وشهادة تفوق و0002 ريال وهم: إيمان علي، وناعمة محمد، ويحيى عبيد من الإمارات، ومجيد محمد، ونادرة جمعة من البحرين، وسلوى المحروقي من سلطنة عمان. وفاز أحد عشر طالبا بالميدالية البرونزية وشهادة تفوق و0051 ريال، وهم: منى راشد، ومنال إبراهيم من الإمارات، وعبير العبيدان، مقداد أسد، ويحيى المحميد، ومحمود جمال من الكويت. ومحمد الشهراني، وعبدالسلام عبده من السعودية، وفاطمة علي من البحرين، وبدرية سعيد، وعدنان سيف من سلطنة عمان.

وأعلنت اللجنة المنظمة حجب جوائز الإجابات المتميزة، ومنح جميع المشاركين شهادات المشاركة والجوائز التشجيعية من وزارة التربية والتعليم ومكتب التربية العربي.

«الوسط» تحدثت إلى الفائزة الأولى في المسابقة زينب جمالي التي تقدمت بالشكر إلى إدارة ومدرسات الرياضيات في مدرسة المحرق الثانوية للبنات، واقترحت إعداد خطة مستقبلية للاهتمام بمجال الرياضيات ومتابعة الطلبة المتفوقين. وعن رأيها في المسابقة قالت إن أسئلتها لم تكن مرتبطة بالمناهج الدراسية، كما اشتملت على أسئلة تطبيقية لم يتم التدريب عليها مسبقا، وجاء بعضها مترجما مما جعلها غير واضحة.

وذكر الفائز الثاني علي حسين أن الأسئلة كانت جيدة وأسهمت في إكساب الطلبة مهارات جديدة لا يكتسبونها من خلال المناهج الدراسية. مشيرا إلى أنها بحاجة إلى مزيد من التطوير، منوها بأن بعض المواد الاختيارية تفوق الإلزامية في الأهمية.

وأشار الفائز الثالث مضر الربيعة من السعودية إلى أن المسابقة ساهمت في تحديد مستوى الطالب والتعرف على نقاط قوته وضعفه. وذكر أن الأسئلة كانت متناسبة نوعا ما مع المناهج السعودية، وتميل إلى الصعوبة أكثر ولكنها في ذات الوقت ليست تعجيزية. منوها إلى أنها جيدة ولكنها بحاجة إلى أن يمنح كل موضوع فيها حقه بشكل أكبر. وأضاف أن فترة التدريب للمسابقة لم تكن كافية إذ استمرت لمدة أسبوع واحد فقط، كما نوه إلى أن توقيتها جاء متضاربا مع اختبارات الثانوية العامة.

من جانبه أشار الفائز الرابع أسامة إبراهيم إلى أهمية الربط بين الرياضيات والموضوعات الحياتية والعملية. كما ذكر أن مستوى أسئلة المسابقة جاءت أعلى من مستوى المناهج، ولكنها مناسبة لما تم التدريب عليه سابقا.

وذكر عبده ناجي من اليمن أن الأسئلة جاءت صعبة نوعا ما، مشيرا إلى أن فترة إعدادهم للمسابقة كانت قصيرة جدا إذ كانت لستة أيام فقط. ولذلك أشار إلى أن الإعداد لم يكن بمستوى الأسئلة، كما نوه إلى أن حوالي 03 - 04 في المئة منها كانت من خارج المناهج اليمنية. وأضاف أن المناهج اليمنية جيدة ولكن يتم حذف الكثير من الموضوعات منها أثناء الدراسة. وعن أبرز ما ساهمت المسابقة في تحقيقه - خصوصا وأن اليمن تشارك للمرة الأولى فيها - ذكر أنها أتاحت فرص التعارف للطلبة وتبادل الخبرات فيما بينهم. في حين أكدت ابتسام أحمد من قطر أهمية التوازن في الموضوعات المطروحة في المناهج. وأشارت إلى أن بعض أسئلة المسابقة كانت مترجمة حرفيا بشكل أدى إلى صعوبة فهمها.

ومن جهة أخرى قال محمود جمال من الكويت إن المسابقة كانت تعتمد على العلاقات والنظريات أكثر من التفكير، وذكر أن فترة الاعداد لها امتدت حوالي شهر وتم التدريب خلالها على أسئلة وتدريبات أصعب مما جاء فيها. ونوه إلى أن الأسئلة تطلبت الإشارة إلى بعض الرموز والأرقام باللغة العربية في حين تتم دراستها في المناهج بالانجليزية.

وذكر علي دشتي من قطر أن الأسئلة كانت جيدة وتطلبت طريقة تفكير غير عادية، في حين تم التدريب مسبقا على أسئلة مدرسية عادية وذلك خلال مدة استمرت خمسة أشهر. وعن رأيه في المناهج قال إنها بحاجة إلى تطوير وتغيير جذري، وبالنسبة إلى توقيت المسابقة ذكر أنه يتعارض مع وقت الدراسة مما تسبب في تخلفهم عن أداء أحد امتحاناتهم.

ومن الإمارات أشارت ناعمة النعيمي إلى أن بعض الأسئلة كانت غير مفهومة وتحمل توجها جديدا لم يتم الاستعداد له مسبقا وخصوصا في الورقة الثانية، وذلك خلال الفترة التي تدربوا فيها قبل المسابقة منذ إجازة منتصف العام، وعن المناهج ذكرت أنها أسهل بكثير مما تضمنته المسابقة، وأنها تتناسب مع مختلف المستويات.

من جهته أشار رئيس الوفد العماني سالم الخروصي إلى أن المسابقة حققت هدفها في التعارف بين الطلبة ورؤساء الوفود، وساهمت في تبادل الخبرات والتجارب في مختلف الجوانب التربوية ومنها المناهج، وأضاف أنه بناء على نتائجها ستتم إعادة النظر فيها مع محاولة تطويرها.

وذكر أن موضوعاتها تم الاتفاق عليها بين الدول المشاركة في اجتماع تحضيري في المملكة، موضحا أن الأسئلة لم تخرج عنها، وما قيل عن الصعوبة في بعضها كان أمرا متوقعا. وعن إجراءات التحضير للمشاركة أشار إلى عقد امتحان على مستوى السلطنة شارك فيه 43 طالبا وطالبة، اختير منهم 21 طالبا تم تدريبهم لمدة أسبوعين.

وأضاف أنه بعد اختبار التصفية تم اختيار ثمانية طلبة منهم لتمثيل السلطنة في المسابقة

العدد 181 - الأربعاء 05 مارس 2003م الموافق 01 محرم 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً