العدد 195 - الأربعاء 19 مارس 2003م الموافق 15 محرم 1424هـ

إبراهيم حسن يناشد المسئولين الحصول على مأوى

توفيت ابنته ولا يملك ما ينفقه بسبب تراكم الديون

مشكلة إبراهيم حسن علي تتلخص في: انه في العام 1980 ظهرت «حبة» صغيرة في ظهر طفلتي، وعرضتها على الأطباء، فأفادوني بانهم لا يستطيعون مساعدتي. بقيت طفلتي مدة شهرين في المنزل وبعد ذلك ذهبت بها إلى أبوظبي لمعالجتها.

وفي مستشفى «توام» أجريت عملية في العام 1981 لم تكلل بالنجاح. وحصلت على كتاب من المستشفى موجه إلى احدى الشخصيات لمساعدتي، وقامت تلك الشخصية بتوفير تذاكر سفر إلى بريطانيا. وذهبت إلى لندن العام 1981 وساعدتني السفارة الاماراتية على مواصلة العلاج حتى العام 1983. وتوقف بعد ذلك الدعم ولكن ابنتي واصلت العلاج.

بعد ذلك حصلت على دعم لمواصلة العلاج في أبوظبي مرة أخرى و قطر و الرياض حيث واصلت طفلتي العلاج حتى العام 1990. وفي هذا العام، واصلت العلاج في بريطانيا على رغم اني لم اعد املك اي مال أو مساعدة، وطلب المستشفى أن احول ابنتي من مسئوليتي إلى مسئولية عائلة اخرى تتبناها فرفضت.

وعندما نشر الخبر في الصحافة المحلية، تبنى الموضوع «بنك البحرين الوطني»، وبعد ذلك وزير الصحة السابق جواد العريض إلا ان ذلك التبني لم يترجم ماديا ولم احصل على أية مساعدة منذ 1990 إلى نهاية 1991.

وفي 1991 ذهبت إلى بريطانيا، ولكن سلطات المطار رفضت ادخالي لانه لم تكن بحوزتي اكثر من 90 جنيها استرلينيا. وبعد اللتيا والتي اتصلوا بالسفارة البحرينية ولكن السفارة رفضت مساعدتي للدخول. وبعد ايقاف قرابة يوم في لندن اقتنعت السلطات بدخولي، فدخلت بريطانيا ونمت في احد الشوارع. وفي اليوم التالي ذهبت إلى السفارة البحرينية في بريطانيا، لكنهم لم يساعدوني. بقيت في بريطانيا 14 يوما في المستشفى وبعد ذلك رجعت إلى البحرين.

حاولت مع الوزارة حتى العام 1993 ولكن من دون فائدة. في 1994، توفيت ابنتي بإجراء آخر عملية، بعد ان أنفقت ما لدي من مال في محاولة لإنقاذها. والآن ازدادت ديوني وضغطت علي ظروفي بصورة شديدة ومازلت ابحث عمن يساعدني لأستعيد حياتي واسرتي بعد كل المعاناة التي مررت بها، فأنا الآن من دون سكن أومأوى

العدد 195 - الأربعاء 19 مارس 2003م الموافق 15 محرم 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً