العدد 220 - الأحد 13 أبريل 2003م الموافق 10 صفر 1424هـ

الرئيس السوداني يرفض الحوار مع حركة تمرد جديدة

استبعد الرئيس السوداني عمر حسن البشير التفاوض مع جماعة تمرد جديدة بولاية غرب دارفور المحاذية لأراضي تشاد.

وتتهم قوات ما يعرف باسم حركة تحرير السودان/الجيش التي تقاتل القوات الحكومية منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي حكومة الخرطوم باستبعاد المنطقة النائية التي تعد احد أكثر المناطق جفافا في البلاد من خطط التنمية والصلاحيات.

ونقلت صحيفة «الأنباء» الحكومية أمس عن البشير قوله في خطاب عام بمدينة الفاشر عاصمة دارفور يوم السبت انه لن تكون هناك مفاوضات أو حوار مع أولئك الذين يحملون السلاح في دارفور والخارجين على سلطة الدولة والقانون.

وقال في تهديد واضح باستخدام القوة للقضاء على التمرد الذي لا تربطه إية صلة بالحرب الأهلية الناشبة بالجنوب ان توجيهات صدرت للقوات المسلحة السودانية بالاضطلاع بمسئولياتها في مواجهة أولئك الذين يحملون السلاح.

جاءت تلك التصريحات بعدما بدأت جولة جديدة من المباحثات بين الحكومة ومتمردي الجنوب في كينيا لإنهاء الحرب الأهلية الناشبة منذ عقدين.

ويقول محللون ان متمردي دارفور يبدو انهم يريدون السير على درب متمردي الجنوب بعد نجاح أولئك في إجبار الحكومة على التفاوض عقب سنوات من الحرب.

وقالت حركة تحرير السودان/الجيش إنها قتلت 250 جنديا واستولت على مركبات خلال هجوم على مواقع للقوات الحكومية قبل أربعة أيام. ولم تؤكد الخرطوم أو تنفي تلك الأنباء.

وبرزت الحركة المعارضة الجديدة منذ مطلع فبراير/شباط الماضي اثر سيطرتها على مدينة جولة في احد أقاليم دارفور إلا انها نشطة منذ أواخر العام الماضي.

وقالت الأنباء ان تصريحات البشير في الفاشر على مسافة نحو 720 كيلومترا غربي الخرطوم جاءت عقب محادثات مع رئيس تشاد ادريس ديبي.

ونقلت الصحيفة عن ديبي قوله ان تشاد لن تسمح لأي جماعة باستخدام أراضيها لزعزعة الاستقرار في السودان. وقال «لن نسمح لأحد للعب بالنار على حدودنا». وقالت تقارير من دارفور ان المتمردين يحصلون على الأسلحة عبر تشاد. وشهدت بعض القرى السودانية قرب حدود تشاد خلال شهر مارس/ آذار الماضي أعمال نهب على أيدي جماعة متمردة جديدة أعلنت عن نفسها باسم جبهة تحرير دارفور اولا ثم الحركة الشعبية لتحرير دارفور وهى جماعة محلية مستقلة عن اى جماعات متمردة أخرى في السودان تسعى للحصول على مطالب في الثروة والسلطة من الحكومة المركزية في الخرطوم

العدد 220 - الأحد 13 أبريل 2003م الموافق 10 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً