ذكرت مصادر في السلطة المحلية في محافظة عدن جنوب اليمن أمس انه تم توقيف مسئولين أمنيين في إطار التحقيقات الجارية للكشف عن ملابسات فرار عشرة سجناء متهمين بالمشاركة في الهجوم على المدمرة الاميركية «يو. اس. اس كول».
وقالت المصادر انه تم توقيف مسئولين في جهاز الأمن السياسي «المخابرات» في إطار قضية فرار السجناء العشرة الجمعة من سجن في عدن، وهم متهمون بتنفيذ «أعمال إرهابية» بينها مخططان للهجوم على المدمرة الاميركية «يو اس اس كول» في 12 اكتوبر/ تشرين الأول 2000.
وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها «ان مدير فرع جهاز المخابرات في محافظة عدن ونائبه أوقفا وأودعا الحجز وكذلك جميع أفراد حراسة السجن إلى حين استكمال التحقيقات الجارية في حادث فرار المعتقلين».
وأوضحت المصادر ان العميد علي منصور رشيد نائب رئيس جهاز المخابرات اليمنية ترأس فريقا للتحقيق في حادث الفرار.
وتشير المعلومات الأولية إلى ان جمال البدوي وفهد القصع المتهمين الرئيسيين بتدبير الهجوم على المدمرة «كول» ومعهما ثمانية سجناء آخرين كانوا وضعوا أخيرا في غرفة واحدة بدلا من الزنزانات الانفرادية، وان أحدا ما ادخل لهم منشارا حديديا تمكنوا بواسطته من نشر قضبان نافذة الحمام المطلة مباشرة على البحر ومن خلالها تمكنوا من الفرار.
ورصدت وزارة الداخلية مكافأة قيمتها ملايين الريالات لمن يدلي بأي معلومات عن الفارّين تساعد في القبض عليهم. كما وعدت الوزارة بإحالة الفارّين فور القبض عليهم إلى المحاكمة. وأرجأت الحكومة محاكمة الموقوفين أكثر من مرة بناء على طلب من الولايات المتحدة لتتمكن من مقاضاة مشتبه بهم آخرين، لاسيما محمد عمر حرازي، المعروف بعبدالرحيم الناشري المعتقل في إحدى دول الخليج، والذي يشتبه بأنه احد ابرز منظمي الهجمات على المدمرة «كول» وسفارات اميركية في أفريقيا في 1998
العدد 220 - الأحد 13 أبريل 2003م الموافق 10 صفر 1424هـ