اطلع عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس على نتائج المباحثات التي أجراها رئيس مجلس النُّواب خليفة الظهراني مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وما أسفرت عنه من تشكيل لجنة صداقة برلمانيّة بحرينيّة إيرانيّة، منوها جلالته بأهميّة هذه الاجتماعات بين المسئولين في البلدين.
كما بارك رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة تشكيل اللجنة، فيما رحب ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة بالوفد الإيراني وأشاد بما وصل اليه التعاون بين البلدين.
من جانبه، أكد لاريجاني أن إيران على استعداد لتوفير الضمانات الأمنية والاقتصادية لدول الخليج. معتبرا في مؤتمر صحافي عقده في المنامة أمس أن السعي الحثيث للجمهورية الاسلامية لعقد اتفاقيات ثنائية أو جماعية مع دول الخليج في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والأمنية، يهدف إلى تطمين دول الجوار.
وبشأن اتفاقية مد البحرين بالغاز، أبدى لاريجاني ارتياحه، معتبرا أن هذا المشروع الضخم ليس تجارة عادية. نافيا أن يكون هناك خلاف حول المشروع مع البحرين.
المنامة - بنا
اطلع عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس على نتائج المباحثات التي أجراها رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني التي تناولت العلاقات البرلمانية بين البلدين وسبل تفعيل التعاون الثنائي من خلال المشاركات البرلمانية الخارجية وما أسفرت عنه من الإعلان عن تشكيل لجنة صداقة برلمانية بحرينية إيرانية، كما اطلع جلالته على المشاريع المشتركة المطروحة بين حكومتي البلدين في مجال تشجيع الاستثمارات وتطوير العمل في المجالات التشريعية.
والتقى عاهل البلاد بقصر الصافرية أمس علي لاريجاني الذي نقل إلى جلالته تحيات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وتمنياته لمملكة البحرين وشعبها بدوام التقدم والتطور. ورحب جلالة الملك برئيس مجلس الشورى الإيراني مشيدا بالعلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين الصديقين وما تشهده من تطور ونماء في المجالات كافة، منوها جلالته بأهمية هذه الاجتماعات بين المسئولين بين البلدين بما يعزز التعاون الثنائي بين المجالس البرلمانية لما فيه خير ورفاهية شعوب البلدين.
وكلف جلالة الملك لاريجاني بنقل تحياته إلى الرئيس احمدي نجاد وتمنياته للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة دوام التقدم والازدهار.
العاهل يتلقى شكر المشاركين في المؤتمر الإقليمي للأولمبياد
تلقى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية شكر من رئيس المجلس الاستشاري للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة بمناسبة اختتام أعمال المؤتمر الإقليمي للأولمبياد الذي عقد في المملكة في الفترة من السادس عشر إلى التاسع عشر من الشهر الجاري.
رفع فيها الشيخ دعيج باسمه ونيابة عن جميع أعضاء المجلس أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى جلالة الملك على حسن الاستقبال والرعاية والحفاوة التي حظي بها المشاركون في المؤتمر وما لقوه من تشجيع ومساندة من جلالته، مشيدا بمتابعة جلالته لأعمال المؤتمر وحرص جلالته على نجاح جلساته ما كان له الأثر الطيب في نفوس المشاركين، داعيا الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك ويمتعه بموفور الصحة والسعادة.
المنامة - بنا
زار رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني والوفد المرافق صباح أمس (الأربعاء) بيت القران، رافقه خلالها النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بمملكة البحرين صلاح علي، إذ اطلع على المقتنيات النادرة التي يضمها هذا المعلم البحريني البارز والذي يعد إحدى الوجهات الحضارية الإسلامية في مملكة البحرين.
وخلال جولة لاريجاني في بيت القران قدم أمين ومؤسس بيت القران عبداللطيف جاسم كانو شرحا تفصيليا عن مرافق بيت القران كالمتحف والمكتبة والمسجد والمدرسة وقاعة محمد بن خليفة آل خليفة للمؤتمرات والتي تعبر في مجملها عن أصالة العمارة والفنون الزخرفية الإسلامية العربية فضلا عن المخطوطات الإسلامية النادرة والمصاحف التي يحتفظ بها بيت القران.
كما تعرف الوفد على فكرة وأهداف بيت القران الذي نبع من وحي الحضارة الإسلامية وتراث الدين الحنيف.
وقد أبدى لاريجاني إعجابه بما شاهده من مقتنيات وتراث إسلامى حرص القائمون على بيت القران على تجديده وتقديمه بشكل يعكس الواجهة الحضارية الثقافية الإسلامية لمملكة البحرين، ويوفر في الوقت نفسه فرصة حقيقية لمعانقة الحضارة الإسلامية المتمثلة في المخطوطات والمصاحف النادرة عن قرب.
بارك رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أمس تشكيل لجنة الصداقة البرلمانية البحرينية الإيرانية، واشاد بدور التعاون البرلماني بين البلدين في دعم الجهود الرسمية والحكومية نحو توسيع دائرة التعاون البحريني الإيراني في شتى المجالات،
وأشار إلى أن العلاقات البحرينية الإيرانية ستجد دائما الدعم والمساندة التي ترتقي بها لمستوى الطموحات وتجعل التعاون بينهما يسير في اتجاه تصاعدي، مؤكدا سموه أن توثيق علاقات البلدين وتوسيع نطاق تعاونهما هو موضع اهتمام قيادتي البلدين وحكومتيهما.
ولدى استقباله بديوان سموه صباح أمس رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني الذي قدم له رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، أكد رئيس الوزراء «أن تجارب الماضي وعبرها قد أثبتت أن هذه المنطقة ودولها لابد أن يعيشوا في أجواء آمنة ومستقرة يسودها التعاون والثقة لتعظيم فرص التنمية والازدهار، وان النأي بالمنطقة عن أية توترات أمر مُلِح، فالظروف والإفرازات العالمية للأزمة المالية تشكل في ذاتها تحديا أمام دول هذه المنطقة، لذلك فإن أية تحديات جديدة ستكون لها آثار سلبية على المنطقة»، منوها سموه بمسار العلاقات البحرينية الإيرانية المتطورة والمتجددة من خلال حرص البلدين على الارتقاء بمستواها.
وأعرب رئيس الوزراء خلال المقابلة عن «يقين مملكة البحرين بأن الموارد والإمكانات لاتحقق إنجازات متكاملة ما لم يدعمها تعاون دولي»، داعيا إلى ضرورة العمل على الإسراع بخطى التعاون البحريني الإيراني في مختلف المجالات وفي مقدمتها الاقتصادية والاستثمارية لوجود الأجواء المشجعة على ذلك والاتفاقيات المؤطرة لهذا التعاون.
وخلال اللقاء استعرض رئيس الوزراء مع لاريجاني العلاقات التي تربط البلدين المسلمين وما تشهده من تقدم وتطور في مختلف المجالات، إذ نوه رئيس الوزراء بالتقارب البحريني الإيراني وتوجه البلدين نحو تدشين مجالات تعاون جديدة بما يحقق المصلحة المشتركة.
كما تم خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وما تشهده الساحة العالمية من مستجدات.
ومن جهته تقدم رئيس مجلس الشورى الإيراني بخالص الشكر والتقدير لسمو رئيس الوزراء على مواقف سموه وجهوده الداعمة للتعاون البحريني الإيراني، معربا عن أمنياته بأن يقوم رئيس الوزراء بزيارة لإيران لما لمثل هذه الزيارة من دور في دعم العلاقات بين البلدين، مؤكدا تأييد بلاده لكل جهد ومشروع يدعم العلاقات البحرينية الإيرانية ويكون رافدا لها.
التقى ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة بقصر الرفاع أمس رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني الذي قدم لسموه رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، إذ رحب ولي العهد بالوفد الإيراني وأشاد بالعلاقات الطيبة القائمة بين مملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية، منوها بما وصل اليه التعاون بين البلدين من تطور في شتى المجالات في ظل تطلعهما إلى فتح آفاق جديدة ورحبة من التعاون الثنائي.
واشاد سموه في هذا الجانب بالتعاون القائم بين البلدين في المجالات التشريعية، مؤكدا أهمية تبادل مثل هذه الزيارات التي تعكس متانة العلاقات البحرينية الايرانية.
من جانبه عبر رئيس مجلس الشورى الايراني عن بالغ شكره وتقديره على ما أبداه سمو ولي العهد من اهتمام لدعم العلاقات البحرينية الايرانية وتطلع سموه الى المزيد من التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في العديد من المجالات التي تعود بالخير والنفع على كلا البلدين.
حضر المقابلة وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ورئيس ديوان ولي العهد الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة حسين أمير عبداللهيان.
المنامة - بنا
بحث وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني بمقر إقامته، القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الوضع في العراق، إذ أثنى الجانب الإيراني على الخطوات التي قامت بها المملكة والتي تكللت بزيارة وزير الخارجية للعراق وفتح سفارة في العراق وتعيين سفير في بغداد. فيما أشاد وزير الخارجية بالسياسة الإيرانية التي تفضل الخيار الدبلوماسي لحل الأزمات. وأكد الجانبان أهمية دعم الحكومة العراقية في خطواتها الرامية إلى إعادة إعمار العراق وتثبيت الأمن والاستقرار فيه.
وفي حين ناقش الوزير ولاريجاني مجالات الاستثمار والنفط والغاز واتفق الجانبان على تعزيز جميع الجوانب الاقتصادية لمصلحة البلدين الصديقين، تم بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك التي تتعلق بالأوضاع في المنطقة، وخاصة مسيرة السلام فى الشرق الاوسط. واكدا ضرورة حل القضية الفلسطينية واعادة الحقوق الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على كامل اراضيه المحتلة. وشددا على ضرورة تعزيز الامن والاستقرار في منطقة الخليج لتنعم شعوبه بالتقدم والرخاء.
المنامة - ريم خليفة
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إن السياسة الإيرانية تستهدف توثيق علاقات التقارب والتفاهم مع الدول الخليجية، مؤكدا أن ايران على استعداد لتوفير الضمانات الأمنية والاقتصادية لدول الخليج.
وكرر لاريجاني نفيه أمس خلال مؤتمر صحافي عقده في المنامة وجود أية قضايا خلافية مع دول الخليج، سواء كان ذلك يتعلق بالجزر الثلاث، او بالاختلافات المذهبية، معتبرا أن السعي الحثيث للجمهورية الاسلامية لعقد اتفاقيات ثنائية او جماعية مع دول الخليج في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والامنية يهدف إلى تطمين دول الجوار.
وأضاف معلقا «أن من يثير الخلافات هي القوى الخارجية، لأن من مصلحتها أن تكون هناك فرقة بين دول المنطقة، فهم يثيرون خلافات بين الشيعة والسنة على رغم أنه لا يوجد أي خلاف، ويمكن أن يكون هناك خلاف في الآراء فقط (...) انهم يثيرون قضايا بين فترة واخرى، مرة بين البحرين وقطر، والسعودية وغيرها».
وأردف «الحقيقة ان الأميركان يحاولون تكبير الخلافات لكي تبدو وكأنها مستعصية. وليست لدينا اية مخططات معادية لأية دولة، لأن ثورتنا لم تكن يوما مذهبية، ونحن أبدا لم نعتد على أية دولة جارة، بينما الأميركان شجعوا صدام حسين على الاعتداء على إيران، واحدى الدول مولت تلك الحرب(...)». وقال: يكفي اننا على استعداد للتوقيع على اتفاقيات امنية واقتصادية من أجل طمأنة دول الخليج إزاء الدور الإيراني في المنطقة، ونترك جنبا مخاوف وهمية وعدوا وهميا اوجدته القوى الخارجية، هذه القوى التي تود شفط أموال المنطقة والاستيلاء على ثرواتها.
وبشأن الانتخابات الأميركية، اعتبر ان اختيار الرئيس الأميركي المقبل مسألة تخص الشعب الأميركي، وهناك مؤشرات ان خطاب المرشح الديمقراطي باراك اوباما اكثر عقلانية من نظيره الجمهوري جون ماكين، ولكن العبرة في الافعال وليس في الاقوال. فاذا كانوا يريدون نشر الديمقراطية على اساس مشروع الشرق الاوسط الكبير فإننا لم نجد مصداقية لذلك، اذ ان الشعب الفلسطيني اختار «حماس»، ولكن الادارة الاميركية وقفت ضد خيار الديمقراطية.
وبشأن الازمة المالية العالمية، قال لاريجاني: ان الاثر على ايران محدود وذلك لأن النشاط الايراني الاقتصادي موجه للداخل اساسا»، كما استبعد ان تشن اميركا هجوماَ على ايران، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لديها ازمة اقتصادية وهي تحتاج الى 1400 مليار دولار لمعالجتها وحماية نفسها من آثار الانهيار المالي.
وعقب لاريجاني على مبادرات السلام بين العرب و «اسرائيل» قائلا: ان «اسرائيل» ضربت بعرض الحائط العشرات من مبادرات السلام، بينما تستمر في بناء مستوطنات بعيدة عن مشروعات السلام، فالمشكلة اذا تكمن في «اسرائيل»، وهو كيان يعتمد على الحروب، «فمؤتمر أنابوليس لم يحقق حتى الآن أية نتيجة، ونحن نتوقع ان جثمان انابوليس سيشيع قريبا».
وبشأن اتفاقية مد البحرين بالغاز، ابدى لاريجاني ارتياحه معتبرا ان هذا المشروع الضخم ليس تجارة عادية، فنحن بدورنا في مجلس الشورى الايراني ندعم مثل هذا التوجه، فالأبواب مفتوحة امام البحرين لمزيد من اوجه التعاون والاستثمارات. نافيا وجود خلاف حول مشروع الغاز الطبيعي الإيراني البحريني.
واعتبر ان الاتفاقية الامنية بين الولايات المتحدة والعراق تنتهك حقوق الانسان، وتتضمن اذلالا للعراقيين لأن الاميركان سيمنحون حصانة، ولن يستطيع القضاء العراقي محاسبتهم مهما ارتكب الأميركان من أعمال.
وفيما يتعلق بالمحادثات التي أجراها مع القيادة البحرينية قال ان المحادثات كانت مثمرة وايجابية وتناولت مجموعة من القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.
العدد 2239 - الأربعاء 22 أكتوبر 2008م الموافق 21 شوال 1429هـ