أكد رئيس القيادة الاميركية الوسطى الجنرال تومي فرانكس خلال زيارة خاطفة لأفغانستان ان التزام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان «لم ولن يطرأ عليه أي تغيير».
وقال ان «التحالف الدولي الذي يعمل في أفغانستان هو في الواقع أوسع مما كان قبل شهرين» موضحا انه «في بعض الأيام» كان يوجد ما بين تسعة آلاف إلى عشرة آلاف جندي اميركي في أفغانستان.
وقال الجنرال تومي فرانكس للصحافيين في قاعدة باغرام، شمال كابول مقر قيادة القوة الاميركية في أفغانستان، ان «الالتزام لم يتغير أو يقل بل ولن يتغير في المستقبل».
وأشار في أول زيارة له لهذه القاعدة الجوية منذ ديسمبر/كانون الأول «اعتقد ان الالتزام مازال كما هو بالنسبة إلى تطور أفغانستان وقيادتها إلى دولة حرة قادرة على تولي أمر شعبها».
وأضاف «إذا سألني احد عما إذا كانت قواتنا تقترب من أشخاص مسئولين عن مشكلات في أفغانستان او مشكلات في العراق فإن ردي سيكون: اعتقد اننا نقترب» معتبرا أن حوالي «ستين دولة» معنية بأنشطة تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وأوضح الجنرال فرانكس «ما يصلنا من معلومات عن أنشطة محتملة لهذا التنظيم الإرهابي يتيح لنا القول ان القاعدة وصلت إلى حوالي 60 بلدا».
وردا على سؤال عن تجدد أنشطة المتطرفين الإسلاميين في أفغانستان اعتبر الجنرال فرانكس «في هذه الفترة من السنة لا نرى شيئا غير عادي» في إشارة إلى تجدد القتال تقليديا في أفغانستان خلال فصل الربيع.
وقال «بالنسبة لي فإن هذا عمل مازال علينا ان ننهيه في مستقبل قريب. إننا نتقبل المشكلات ونعترف بأن أفغانستان مازالت مكانا خطيرا»
العدد 218 - الجمعة 11 أبريل 2003م الموافق 08 صفر 1424هـ