العدد 224 - الخميس 17 أبريل 2003م الموافق 14 صفر 1424هـ

الرفاعي «الأجدر» هزم «الأخضر» وتصدر

«فارس الغربية» وقع في مصيدة «الفرقة السماوية»

واصلت الفرقة المرعبة السماوية شق طريقها بقوة نحو الصدارة المطلقة بعد فوزها المستحق على فارس الغربية المالكية بثلاثة أهداف نظيفة أحرزها طلال يوسف، الهدف الأول في الدقيقة 29 من الشوط الأول والذي انتهى به هذا الشوط، في الشوط الثاني في الدقيقة 15، والهدف الثالث أحرزه سلمان عيسى في الدقيقة 43. وبهذا الفوز رفع الرفاع رصيده الى 27 نقطة، وبقي المالكية على رصيده السابق 11 نقطة.

بدأ الرفاع المباراة بسيطرة كاملة على مجريات الشوط الأول، وكان هو الأفضل والأخطر على المرمى والأكثر استحواذا على الكرة والأكثر وصولا الى المرمى، وكانت الجهة اليسرى ناحية سلمان عيسى وطلال يوسف ومحمد سلمان الممر الرئيسي لهجمات الرفاع الخطرة والمفتوحة على مصراعيها. ولم يستطع حبيب محمد علي أن يغلق هذه المنطقة لانعدام المساعدين من خط الوسط، فعمد الرفاع إلى الدخول من هذه الجهة بثلاثة لاعبين، واستطاعوا ان يشنوا هجماتهم الخطيرة وسجلوا منها الأهداف الثلاثة. وطوال المباراة ظلت هذه الجهة مفتوحة من دون أن يعمد إلى إغلاقها وخصوصا لانطلاقات سلمان عيسى وطلال ومساندة من محمد سلمان مكي بعكس الجهة اليسرى للمالكية والتي كانت أفضل حالا من الجهة اليمنى، وأما الناحية اليمنى للرفاع فلم تكن فاعليتها كاليسرى، وعلى رغم ذلك وضح التراجع للمالكية في منطقته والتي لم يجازف بأن يتقدم إلى الأمام، ولكن بعد الدقيقة العشرين بدأ وسط المالكية بالتحرك والخروج من قوقعة المراقبة وبدأ يبادل الرفاع، وضاعت منه فرصة مؤكدة لسيد عبدالله الذي انفرد بالمرمى ولعبها قوية الى خارج المرمى، وبعدها صار اللعب مفتوحا من الطرفين ما أعطى المباراة جمالية أكثر في الحركة وبناء الهجمات، وكانت السيادة المطلقة للرفاع الذي خرج هو الآخر من قوقعة الاغلاق في وسط ملعب المالكية فيما اعتمد المالكية على الكرات المرتدة النادرة والقليلة جدا.

وفي هذا السياق كاد عبدالله المرزوقي ان يحرز هدفا عندما تلقى كرة جاهزة من ركنية لطلال على رأسه لعبها قوية عندما لعب له سلمان عبدالعزيز عالية على رأسه لعبها ضعيفة في يد محمود منصور حارس مرمى الرفاع حتى جاءت الدقيقة 29 موعد هدف الرفاع الأول عن طريق طلال يوسف الذي تقدم بالكرة، ومن على بعد 25 ياردة أطلقها قوية أخطأ حارس مرمى المالكية التقدير فأفلتت من يده في المرمى وانتهى الشوط الأول بهدف نظيف للرفاع.

وفي الشوط الثاني بكر المالكية بهجمة خطيرة وفرصة مؤكدة عندما لعب سيد حسن عيسى كرة عرضية على رأس سيد عبدالله عيسى المتمركز جيدا في منطقة جزاء الرفاع، ولكنه لعبها سهلة في يد حارس مرمى الرفاع في الدقيقة 10 وفي الدقيقة 15 من لعبة جميلة ومرسومة بالقلم والمسطرة بدأها طلال يوسف «خذ وهات» مع محمد سلمان بشكل جيد ثم لعبها طلال عرضية تركها محمد سلمان تمر منه إلى الخزامي الذي لعبها عرضية حلوة لتجد «جون بانز» أمام المرمى ولعبها سريعة في المرمى محرزا الهدف الثاني... واصل الرفاع سيطرته التامة على مجريات هذا الشوط وضغط بقوة على مرمى المالكية وانتشر على مساحات الملعب ومرر الكرات السهلة وخصوصا من الناحية اليمنى لدفاع المالكية الذي لم يستطع أن يحرّك ساكنا لطلعات سلمان عيسى وطلال يوسف في التوغل في منطقة جزائهم، وذلك لعدم المساندة له من قبل وسط المالكية. واستطاع وسط الرفاع بقيادة «المتألق» طلال يوسف أن يصول ويجول ويصنع الكثير من الهجمات الخطيرة والسهلة بفضل مهاراته العالية وسانده الخزامي في ضبط ايقاع الوسط، ولم يلتفت المالكية إلى الناحية اليمنى التي لم تكن بفاعلية اليسرى لكي يدخل بهجماته منها فظلت معلّقة ومغلقة. وفي المقابل حاول المالكية صناعة بعض الهجمات على مرمى الرفاع، ولكن العجلة والتسرع في التمرير وأيضا اصرار جعفر درويش على الاحتفاظ بالكرة من دون مبرر وعدم التمرير السريع للمهاجمين وهم في وضع أكثر من جيد اضاع على الفريق فرصا مؤكدة، والأمر الآخر اللعب بالأسلوب المفتوح في خط الوسط جعل الرفاع يتحرر من قيود الرقابة ويلعب كيفما يشاء بالتمريرات الأرضية والسهلة وبالأسلوب الجماعي المميز من دون أن يوجد لاعب محوري في المالكية لضبط ايقاع وسطه. ومنع تقدم وسط الرفاع إلى الهجوم وعلى رغم ذلك أضاع سيد عبدالله عيسى غير الموفق عندما تهيأت له كرة عرضية لعبها له شقيقه سيد حسن أطاح بها بعيدا عن المرمى في الدقيقة 42.

وبعد هذه الفرصة المؤكدة بدقيقة استطاع الرفاع احراز الهدف الثالث عن طريق لاعبه سلمان عيسى بعد أن لعب الكرة «خذ وهات» مع طلال وانفرد بها من عمق الدفاع ولعبها على يسار حارس مرمى المالكية سيد محمد جعفر في الدقيقة 43 من الشوط الثاني. وفي الدقائق المتبقية من المباراة أضاع الرفاع فرصتين مؤكدتين أكد فيهما أحقيته بالسيطرة الكاملة على مجريات المباراة مواصلا بثلاثة أهداف صدارته في الدوري الممتاز في أسبوعه الثاني عشر.

أدار المباراة الحكم الشاب جعفر العلوي (حكم درجة أولى) ووفق إلى حد كبير في قيادة المباراة، وقام بمساعدته الدولي عبدالحسين حبيب (حكم أول) والدولي عيسى الدوسري (حكم ثاني) وأخرج البطاقة الصفراء لكل من: جعفر درويش وحبيب محمد علي من المالكية وحمد الخزامي وراشد محمد من الرفاع

العدد 224 - الخميس 17 أبريل 2003م الموافق 14 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً