يعتبر المدافع الأيمن في فريق المحرق الشاب الصاعد حمد السبع من اللاعبين البارزين والواعدين في الموسم الجاري، واستطاع أن يثبت وجوده في تشكيلة ناديه وكذلك مع المنتخب الأولمبي الذي شكل أخيرا.
وعلى رغم صغر سنه ونحافة بنيته الجسمانية فإن حمد السبع دائما ما يثبت أنه (سبع) فعلا من خلال الدور الكبير الذي يبذله في الاستراتيجية التكتيكية لفريق المحرق دفاعا وهجوما، ويشكل بنشاطه وحماسه وفكره الكروي (إزعاجا) للخصوم وهو ما جعله يلفت أنظار المتابعين والمحللين خلال بطولة أندية مجلس التعاون التي أقيمت في الدوحة في فبراير/ شباط الماضي.
وكعادة جميع اللاعبين تدرج حمد السبع في بداية مشواره الكروي من فرق القاعدة والأشبال والناشئين والشباب في ناديه المحرق حتى وصل إلى الفريق الأول وثبّت أقدامه أساسيا منذ الموسم الماضي، وأصبح أحد العناصر المؤثرة في التشكيلة الحمراء وخصوصا في مزج أدائه الدفاعي بالهجومي ومساندته وقيادته الهجمات عبر انطلاقاته في الجهة اليمنى بل وقدرته على تسجيل الأهداف وآخرها كان هدفه القوي في مرمى البسيتين في دور الثمانية لكأس الملك للموسم الجاري.
ويطمح حمد السبع إلى شرف رفع كأس الملك للمرة الثانية في مشواره الكروي بعد الموسم الماضي، وهو يرى أن المهمة لن تكون سهلة في ظل نهائي من العيار الثقيل بين فريقين كبيرين وستكون كلمة الحسم لمعطياتها الفنية والنفسية.
وعلى الصعيد الدولي سبق اختيار حمد السبع لمنتخب الشباب في التصفيات الآسيوية، كما تم اختياره مع المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية في بوسان 2002 لكن إصابته وقفت عائقا أمام مشاركته في المباريات، واختير ضمن المنتخب الأولمبي الذي يستعد حاليا للتصفيات الآسيوية التمهيدية لأولمبياد 2004.
ولا تختلف طموحات حمد السبع عن طموح أي لاعب واعد في أن يرى نفسه لاعبا بارزا في عالم الكرة ويساهم في إحراز البطولات مع ناديه والمنتخب وخصوصا على المستوى الخارجي، كما يحلم بأن يرى نفسه يوما ما لاعبا محترفا.
ويدين مد السبع بالفضل في اكتشافه وصقله وتطوير مستواه إلى جميع المدربين الذين تدرب تحت إشرافهم في نادي المحرق من القاعدة حتى الفريق الأول، كما أنه تأثر باللاعبين الذين شغلوا مركز الظهير الأيمن في المحرق وأبرزهم يوسف شريدة وأحمد حسن ومحمد عليوي
العدد 224 - الخميس 17 أبريل 2003م الموافق 14 صفر 1424هـ