سألنا علاء حبيل عن انطباعه وشعوره في غيابه عن مباراة اليوم النهائية مع المحرق فقال: كل لاعب يتمنى أن يكون أحد الأساسيين في لقاء اليوم وفي مباراتنا مع الرفاع عشت لحظات عصيبة وأنا خارج الملعب وظلت الأعصاب متوترة من أول المباراة الى نهايتها، والتي جعلتني أكون مثل المجنون لا يدري ماذا يفعل أثناء المباراة وخصوصا بعد هدف الرفاع الثاني والذي به لم استطع ان أحكم أعصابي. وأما الركلات الجزائية الترجيحية فحدث ولا حرج، لم استطع الوقوف على رجلي وخصوصا بعدما ضاعت الركلة الثانية التي نفذها عبدالصاحب عباس هنا فقدت الأمل ولكن الحمد لله زملائي أعادوا لنا الأمل وفزنا في المباراة.
هذه الحال في مباراة قبل النهائي، في اعتقادي لن تختلف كثيرا عن مباراة اليوم التي بالتأكيد ستشتعل في نفسي نار الأعصاب وسأعيش الـ 90 دقيقة في حال توتر وترقب ولكن نأمل في ان يحقق فريقنا النتيجة الايجابية المرضية تهدئ من أعصابنا، وأنا اعتقد ان اللاعب في الملعب أهون عليه من ان يبقى خارجه والفارق شاهدته عن قرب.
وختم حديثه بكلمة سريعة الى لاعبي الفريق قائلا: «على زملائي ان يصروا على تحقيق الفوز وان يلعبوا بقوة وحماس كبير، ويضعون الفوز نصب أعينهم، ويقدمون العرض قدر المستطاع ولا يفكرون في النتيجة فإنها في علم الغيب، واسأل الله ان يوفقنا في هذا اللقاء ان شاء الله لنتشرف بالسلام على جلالة الملك ونحن متوجون بكأسه الغالي
العدد 224 - الخميس 17 أبريل 2003م الموافق 14 صفر 1424هـ