فرقة كويتية تبحث عن الأسرى في العراق
أعلنت الكويت أمس الأول عن وجود فرقة كويتية تبحث عن أسراها في العراق.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية إلى وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الصباح قوله مساء أمس الأول أن هناك «فرقة أمنية تضم ضباطا كويتيين تعمل بالتنسيق مع قوات التحالف في البحث عن الأسرى الكويتيين في العراق»، وإن «هناك فرقا أخرى تتبع اللجنة الوطنية لشئون الأسرى والمرتهنين ولجنة رعاية أسر الشهداء والاسرى في مجلس الأمة وجهات شعبية أخرى تقوم بالمهمة نفسها داخل العراق». وأشار الشيخ محمد إلى صعوبة عملية البحث بسبب مساحة العراق الجغرافية الكبيرة ولوجود سجناء لم تعرف أماكن احتجازهم حتى الآن، معربا عن أمله «أن توفق جميع الجهود ونتمكن من تحديد ومعرفة مكان الأسرى الكويتيين في العراق في أسرع وقت حتى نطمئن أهاليهم». وكان النظام العراقي السابق نفي وجود أي أسرى لديه ولكنه وافق على بحث الموضوع على أساس أن هناك أشخاصا فقدوا خلال الاحتلال العراقي للكويت في العامين 1990-1991.
لقي 14 مواطنا صوماليا حتفهم عطشا وجوعا عندما تعطلت السيارة التي كانوا على متنها في طريقهم إلى ليبيا في الصحراء بين السودان وليبيا فيما نجا أربعة ركاب أنقذتهم السلطات الليبية. وقال أحد الناجين من هذه الكارثة أنهم غادروا الحدود السودانية وهم يستقلون سيارتين كانت إحداهما تقل 18 من المواطنين الصوماليين فيما كانت تقل الأخرى إثيوبيين وتعطلت سيارتهم في منتصف الطريق ما أجبرهم على السير على الأقدام، وأوضح أنهم ساروا مشيا على أقدامهم ثمانية أيام وسقط خلال تلك الفترة 14 منهم من بينهم نساء عطشا وجوعا.
قالت صحف سودانية أمس ان حظر التجوال فرض على ولاية شمال دارفور بأقصى غرب السودان والتي تشهد ترديا أمنيا نتيجة وجود مجموعات معارضة مسلحة ووقوع حوادث نهب مسلح ونزاعات قبلية. وذكرت الصحف ان القرار أصدره والي شمال دارفور ورئيس آلية بسط الأمن وهيبة الدولة بدارفور الفريق أول إبراهيم سليمان وان تنفيذه بدأ من الخميس الماضي ويسري من الساعة الثانية عشرة مساء وحتى الخامسة صباحا في جميع أنحاء الولاية وهي إحدى ثلاث ولايات تشكل منطقة دارفور. وكانت ثلاث مجموعات قبلية تمثل قبائل الفور والزغاوة والعرب حملت السلاح ضد الحكومة التي سعت إلى حل سلمي معها بعقد مؤتمر في مارس/آذار الماضي بالفاشر عاصمة الولاية لمعالجة الأمر إلا ان الحكومة اعتبرت المطالب التي تقدم بها المسلحون غير منطقية ومن بينها تقرير المصير وإعطاء المنطقة نسبة عالية من عائدات البترول.
أعلنت مصادر مطلعة في المفوضية العليا لشئون اللاجئين بعمّان ان مصادر رسمية أردنية أبلغت المفوضية أمس الأول رفضها السماح لأعضاء حركة «مجاهدي خلق» المعارضة الذين لجأوا إلى منطقة الحدود بدخول الأراضي الأردنية من دون توافر ضمانات دولية بمغادرتهم إلى دولة غير الأردن.
وأضافت المصادر في تصريحات لصحيفة «العرب اليوم» ان الحكومة الأردنية أبلغتها استعدادها لدراسة الطلب في حال توفر تلك الضمانات. وأوضحت تلك المصادر ان عدد طالبي اللجوء من أعضاء المنظمة الإيرانية يصل إلى 220 شخصا يترأسهم مسعود رجوي، وأكدت المفوضية العليا لشئون اللاجئين أنها تتكفل برعاية شئون هؤلاء في مخيمها لحين تقرير مصيرهم. وكانت حركة «مجاهدي خلق» تتخذ من بغداد مقرا لها إبان حكم النظام العراقي السابق.
أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن المملكة ستعمل على إعادة المعتقلين في قاعدة غوانتنامو الاميركية في كوبا في وقت قريب، مؤكدا انه ليس هناك أية زيادة في عددهم. وقال الأمير نايف في تصريح له ليلة أمس الأول ردا على سؤال عن آخر التطورات للمساجين في غوانتنامو «إننا نتابع هذا الأمر باهتمام وان شاء الله في وقت قريب أرجو أن لا يطول سنعمل على إعادتهم إلى المملكة، أما العدد فهو كما سبق أن أعلن ومعروف ليس هناك زيادة». وتحتجز السلطات الأميركية 721 سعوديا من نحو أربعين بلدا في قاعدة غوانتنامو بتهمة الانتماء أو إقامة علاقة مع تنظيم «القاعدة» الذي يتزعمه أسامة بن لادن.
حذر وزير البيئة اللبناني الجديد فارس بويز من زلزال آت إلى لبنان، وقال ان الحديث عن «ترانسفير» شاروني للفلسطينيين انتقل من باب التحليل إلى حيز الواقع وخطر التوطين أصبح داهما وواقعيا. وأضاف بويز في تصريحات له أمس ان لبنان ينظر بقلق إلى هذا الأمر «ونحن نتوقع ان تحاول «إسرائيل» جر الولايات المتحدة الأميركية فورا إلى عملية طرح المشكلة الفلسطينية تحت هول الانتصار في العراق، كما ان عملية الاستسلام غير مبررة على الإطلاق ما يطرح شكوكا بشأن صفقة حصلت ويكون النظام العراقي قد فاوض من خلالها على خروج رجاله من البلاد».
وأعرب الوزير عن اعتقاده بأن سورية شعرت منذ اللحظة الأولى بأن الحرب ضد العراق سيكون لها انعكاسات وأهداف إقليمية اكبر من العراق هذا إذا لم تكن دولية، كما أعرب عن اعتقاده ان أحدا غير سورية كان بموقع الحقد على هذا النظام العراقي لأكثر من 20 سنة في الوقت التي كانت فيه الولايات المتحدة الأميركية حليفة لهذا النظام في حربه ضد إيران وفي حرب الكويت أيضا عارضت سورية النظام العراقي
العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ