قال المفوض الأوروبي المكلف بالعلاقات الخارجية كريس باتن في سيدني أمس إن الاتحاد الأوروبي يرى ان على المفتشين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل في العراق العودة إلى هذا البلد للتحقق من أي اكتشاف محتمل لهذه الأسلحة. ووصف كوريا الشمالية بأنها أصبحت تشكل خطرا على العالم.
وأيد باتن أيضا نداء وجهه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ليعطي مجلس الأمن تفويضا إلى المنظمة الدولية لتلعب دورا في العراق. وأوضح باتن في تصريح للتلفزيون الاسترالي الخاص «لاشك برأيي إن حصول مرحلة ما بعد الحرب على أوسع شرعية دولية ممكنة هي مسألة منطقية تصب في مصلحة الجميع».
ورأى أيضا أن من الضروري أن تكون عمليات اكتشاف أسلحة دمار شامل بعيدة قدر الإمكان عن أي جدل. وشدد في هذا الإطار على أن «ثمة قلقا انه في حال اكتشفت هذه الأسلحة قوات التحالف التي شنت الحرب فقط سيكون الرأي العام في العالم العربي والإسلامي اقل استعدادا لتصديق ذلك فيما لو كانت الأمم المتحدة اكتشفت هذه الأسلحة». وأضاف «أظن ان من مصلحة الجميع الاستعانة في مرحلة ما بعد الحرب بالأمم المتحدة للتحقق مما يمكن اكتشافه».
وعلى صعيد آخر ذكر باتن ان كوريا الشمالية تمثل «خطرا حقيقيا على العالم» وهناك حاجة إلى مزيد من المساعدات لتشجيع بيونغ يانغ على التخلي عن طموحاتها النووية. وقال إن «كوريا الشمالية خطر حقيقي على العالم».
وقال باتن «لا احد منا يريد ان تتحول كوريا الشمالية إلى مصنع لإنتاج القنابل تبيع أسلحة لأي جماعة أو بلد باستطاعته تحمل شرائها. اعتقد انه يجب أن نتوقع من كوريا الشمالية فيما يتعلق بالشفافية والتحقق وفيما يتعلق بالالتزام عدم تصنيع أسلحة نووية». وتزايد الارتباك خلال الأيام القليلة الماضية بشأن ما إذا كانت كوريا الشمالية بدأت في معالجة قضبان للوقود النووي المستنفد يمكن استخدامها في إنتاج قنابل نووية
العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ