العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ

أميركا تحذر باكستان من المسّ باستقرار أفغانستان

حذر الممثل الأميركي الخاص في أفغانستان باكستان المجاورة بعد محادثات بشأن الاشتباكات الحدودية من أي مس باستقرار الحكومة الأفغانية قائلا: إن ذلك سيكون بمثابة تحد للمصالح الأميركية. وقال زلماي خليل زادة: إن واشنطن تريد علاقات طيبة بين أفغانستان وباكستان وان دعم حكومة الرئيس الأفغاني حامد قرضاي هو في صالح باكستان. وجاءت تصريحات زادة في كابول بعد أن عقد محادثات مع مسئولين باكستانيين في إسلام آباد.

وأضاف المبعوث الأميركي: «نجاح الاستقرار في أفغانستان الجديدة يصب في صالح أميركا وأية محاولة لتقويض هذا الاستقرار ويهدده يمثل تحديا للمصالح الأميركية». ويقول مسئولون أفغان إن فلول طالبان شنوا في الآونة الأخيرة هجمات مسلحة انطلاقا من الأراضي الباكستانية وان مئات من المسلحين الباكستانيين عبروا الحدود إلى أفغانستان. واتهم هؤلاء المسئولون قوات باكستانية بالاشتراك في هجوم شن في بلدة شامان الحدودية الباكستانية يوم الأحد الماضي وتسبب في مقتل قريب لحاكم أحد الأقاليم الأفغانية.

وقال خليل زادة: «نريد حل المشكلات في جو ودي تعاوني وأميركا على استعداد للقيام بدور بناء في حل أي خلافات أو نزاعات أو سوء فهم ربما يكون موجودا بين البلدين».

على صعيد متصل، ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة أمس أن الحكومة الأفغانية أرسلت قوات شرطة من كابول للإشراف على الأمن في مدينة ميمانا شمال غرب في إعقاب اشتباكات دموية بين الميليشيات المتنازعة هناك.

وقال ديفيد سينغ للصحافيين في مؤتمر صحافي «لقد تم إبلاغنا أن حوالي 50 شرطيا وصلوا من كابول يوم الجمعة. وسيتمركز هؤلاء في المنطقة لفترة مؤقتة تراوح الشهر حتي يتم تشكيل قوة شرطة محلية محايدة»

العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً