نتحدث بصراحة شديدة عن أهمية الحرية بالنسبة الى الشباب العاطل وما يعنيه احتمال فقدانهم الوظائف، وفي مقدمتها قلة الرواتب وارتفاع كلفة المعيشة، والبحث عن لقمة العيش والايام تمر من دون تأمين على الحياة. ليس صحيحا ان هناك وعيا بالمخاطر الاجتماعية التي تنتج عن المظاهر الخادعة لكثرة الاعمال. والمشكلة هنا عن شاب عمره 38 سنة، عمل اكثر من 16 عاما وله خبرة في مجال المؤسسات والمصارف ومتطوع في الاعمال الخيرية وأخيرا فصل من عمله فصلا تعسفيا ليعود الراتب الى درجة الصفر وعليه مستلزمات الحياة الاسرية والقروض تطارده في كل مكان، السؤال هنا: من يحل لي مشكلتي يا وزارة العمل؟ أردت القول بصراحة ووضوح ان وزارة العمل مقصرة في ذلك. وهذا يعني ان الشاب ذا الدخل المحدود يجد نفسه محصورا ولذلك فهو يرهق نفسه ويلقي بها في متاهات الديون التي لا تنتهي، وبالتالي يبتعد عن الآخرين.
وأخيرا هل نكرر مرة أخرى المثل الذي يقول «لا حياة لمن تنادي»؟
علي حبيب العافية
العدد 235 - الإثنين 28 أبريل 2003م الموافق 25 صفر 1424هـ
حسبي يالله ونعم الوكيل
هل وزاره لازم يشيلون كل الي فيها انا مقدمه على مال تعطل الحين صار لي شهور مانزلو لي شي رحت اتاكد الا يقولون مايتي المحاظره وانا يت المحاظرتين طبعا وعقب طلع الغلط منهم عقب ماطالعو بدفنر الحظور .طبعا الموظفه اللي اسمها (.........) هي الي اهملت وماحطت لي حضور ومن شهر 5 الي شهر 8 مانزل لي ولا شي وكل مره يقولون عقب اسبوع يعني صايره لعبه صج مهملين