العدد 235 - الإثنين 28 أبريل 2003م الموافق 25 صفر 1424هـ

الطعنة

الطعنة هي كلمة كبيرة ولها معان كثيرة، الطعنة هي الغدر من وراء الظهر، فهل لنا ان نتصور الطعن والغدر في هذا الزمن الى أي حد والى متى؟

أريد ان أسألك يا سيدي ويا سيدتي عن الدوافع التي تجعل الغير وبالاخص السيدة الطعن والغدر.

فهل لنا بقليل من التفكير لتتضح أمامنا الرؤيا ونكشف عن الشخص الغدار أو الشخص الذي يطعن من الخلف ولكن... لماذا نكشف عنه وهو ما نجده في عيونه وتصرفاته انني أشعر بأن من يفعل هذه الأعمال البذيئة وهو انسان مريض وعليه بمعالجة نفسه لأنه في الحقيقة مرض خطير يؤدي به ومن حوله إلى الدمار.

أصبحنا لا نعرف من هو الشخص الذي يحبك ويخاف على مصلحتك لأنه في وجهك شخص غير الذي من خلفك... انني أعيش في دوامة ليس لها نهاية ما دامت النفوس الضعيفة تعيش بيننا.

علينا بازالتها من هذا القاموس الذي لا يعرف معنى الحقد والكراهية والغيرة، عله يجد من مثله وبهذه النفسية المريضة حتى يستيقظ من هذا المرض الذي يعيشه.

وفي النهاية كلمة اخيرة أحب ان اوجهها اليك ايها الشخص المريض بانه كما تدين تدان وعقابك بإذن الله قاس لما فعلته وتفعله بحق الآخرين.

مها نصرالله فرج

العدد 235 - الإثنين 28 أبريل 2003م الموافق 25 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً