انه ليسعدني أن ترعى صحيفتكم المتميزة هموم المواطنين وتسعى إلى نشر الحقيقة والرأي العام، وفي المقابل يؤسفني أن أنشر موضوعي بعد عزوف المسئولين عن النظر فيه. في بداية الأمر أقول مفتتحا بالحديث الشريف «اعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه» وأنا قد جف الدم مني (...) ولم أحصل على الراتب المستحق والدرجة المستحقة ولم أزل على الدرجة الأولى على رغم صدور قرار وزير شئون البلديات والبيئة سابقا بتعديل الدرجات وهذا بعد خطابين من رئيس المجلس البلدي للمنطقة الوسطى الى الجهاز التنفيذي بتنفيذ القرار بتثبيتي في العمل نفسه واستحقاقي الدرجة ايضا مطالبا في الخطاب المذكور بأثر رجعي عمن سبقوني من الموظفين الذين أعطوا الدرجات من شهر ديسمبر/ كانون الأول 2002م ولكني لم أعط الدرجة بحسب المقترح الجديد من قبل المدير العام المسمى بـ (التغير الوظيفي) من سائق الى مفتش خدمات نظافة. وقد عملت مفتشا فترة التجربة لمدة شهر ونصف الشهر ولم أكمل الفترة المحددة وهي ثلاثة أشهر وصدر امر بإعادتي الى المجلس في الوظيفة السابقة نفسها. وأشير إلى أنني حاصل على شهادة الثانوية العامة ودبلوم الكمبيوتر ولا يخفى عليكم ما أتكبده من أعباء عائلية ومصاريف أسرية إذ انني متزوج ولدي ابنة وفي انتظار الطفل الثاني وأسكن في شقة للايجار، الأمر الذي اجبرني على أن أوصل شكواي الى المسئولين للنظر في موضوعي ووضعي، وآمل منهم كل الخير.
صادق عبدعلي
العدد 241 - الأحد 04 مايو 2003م الموافق 02 ربيع الاول 1424هـ