منذ ثلاث سنوات تقريبا تقدمت إلى وزارة المالية والاقتصاد الوطني للحصول على وظيفة عامل في المخازن، مجرد عامل، وبدأت أراجع الوزارة، وبعد فترة فُقِدَ طلبي فتقدمت بطلب جديد بتاريخ 14/2/2001 م، وبدأت أراجع الوزارة ولكن من دون جدوى.
وفي تلك المحاولات الجادة للبحث عن الرزق أرسلت عدة رسائل إلى المسئولين في الوزارة أشرح فيها ظروفي السيئة والصعبة، وتأكدت من وصول الرسائل إليهم، وسعيت جاهدا لمقابلتهم فتمكنت من مقابلة بعض المسئولين في قسم التوظيف الذين أخبروني بوجود وظائف عن طريق مقاول يتم الاتفاق معه لتوظيف وشغل وظائف العمال، ولكن يتم تجريد المواطن الذي يتم توظيفه عن طريق المقاول من كل المزايا التي يتمتع بها موظف الوزارة من علاوات وحوافز وترقيات... الخ، وقد وضعوني أمام الأمر الواقع لكنني لم أتردد ووافقت على أن أعمل في مخازن الوزارة على أن أعطيهم بعض الوقت للبحث عن وظيفة لي هناك، ثم مضت 6 أشهر على هذا الحديث ولم أرَ شيئا يتحقق من هذه الوعود! فقمت بنشر معاناتي في الصحافة فتم استدعائي من قبل مدير إدارة الشئون الإدارية والمالية بالوكالة الذي أخبرني بعدم وجود وظائف حاليا وأنه يعمل جاهدا مع عدة مسئولين على وضع استراتيجية جديدة لتصنيف الوظائف، وأكد لي أنه مهتم بموضوعي وبالظروف السيئة التي تعيشها عائلتي وبالصبر الطويل الذي قضيته في مراجعة الوزارة، وأنه سيحاول إيجاد وظيفة لي في مخازن الوزارة وسيتصل بالمسئولين وهذا أقصى شيء يستطيع عمله وفي حدود صلاحياته، وقد رأيت من هذا المسئول تفهما كبيرا للظروف السيئة التي أمر بها، لكن على رغم ذلك فإنني حتى هذا اليوم أراجع الوزارة ولم يتغير شيء
س .ر - (الاسم والعنوان لدى الصحيفة
العدد 241 - الأحد 04 مايو 2003م الموافق 02 ربيع الاول 1424هـ