قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمس (الجمعة) إن مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني المقرر عقده في التاسع من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في القاهرة سيقر ثلاث قضايا مهمة لإنهاء الانقسام الداخلي. وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة صالح زيدان إن»مؤتمر الحوار الوطني سيقر الوثيقة التي قدمتها مصر بعد أن يتم إجراء التعديلات عليها بشكل جماعي».
وقال زيدان، الذي كان آخر مسئول فلسطيني يلتقي القادة المصريين المسئولين عن ملف الحوار الفلسطيني، إن الوثيقة ستصدر في شكلها الأخير بموافقة جميع الفصائل. وأضاف أن المجتمعين في القاهرة سيقرون خلال المؤتمر جداول زمنية واضحة لانتهاء عمل اللجان وموعد البدء في التنفيذ.
وتابع « كما سيقر المؤتمر تشكيل اللجان الخمس التي نصت عليها الورقة المصرية، حيث ستشارك القوى في هذه اللجان».
وأشار زيدان إلى أن المشاورات ستستمر مع القيادة المصرية قبل انعقاد المؤتمر، مؤكدا أن أشكالا مختلفة من المشاورات واللقاءات ستأخذ طريقها للتمهيد لعقد المؤتمر.
إلى ذلك، اعتبرت حركة «الجهاد» أن التهدئة مع «إسرائيل» تشكل «خطرا على جهاد» الشعب الفلسطيني، داعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى وقف المفاوضات مع الدولة العبرية.
وخلال مهرجان بمناسبة ذكرى الـ 13 لاغتيال مؤسس الحركة فتحي الشقاقي والذي أقيم في خان يونس في جنوب قطاع غزة، قال القيادي في الحركة نافذ عزام إن «التهدئة المعمول بها منذ أربعة أشهر تشكل خطرا على مسيرة جهاد الشعب الفلسطيني ولم تحقق له سوى مزيد من الانقسام والصراعات الداخلية». وأضاف أن حركته تدعو إلى «إجراء تقييم شامل على الصعيد الفلسطيني للتهدئة من جوانبها كافة لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح».
إسرائيليا، قرر حزب شاس الإسرائيلي عدم المشاركة في حكومة تسيبي ليفني بالشروط المعروضة حاليا. وقالت مصادر إسرائيلية إن الزعيم الروحي للحزب عوفاديا يوسف قرر ذلك بعد مشاورته مجلس «الحكماء». وقال الحزب في بيان له إنه «حاول مساعدة الطبقة الفقيرة والحفاظ على القدس لكن مطالبه رفضت»، في إشارة إلى مطلبه بزيادة مخصصات العائلات كبيرة العدد وهي في غالبيتها من اليهود المتطرفين وعدم التفاوض مع الفلسطينيين بشأن القدس المحتلة.
وعلى رغم هذا الإعلان فن قادة حزب كاديما الذي تترأسه ليفني ما زالوا يعملون لضم حزب شاس إلى الحكومة.
وقال رئيس حزب شاس أيلي يشاي في مؤتمر صحافي «إننا اتخذنا القرار بناء على مبادئنا فالحزب ليس للبيع».
وقالت ليفني إنها ما زالت تعتزم الاجتماع مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الأحد المقبل للإعلان ما إذا كانت قادرة أو غير قادرة على تشكيل الحكومة. في غضون ذلك دعا زعيم حزب ميرتس اليساري يوسي بيلين الى تشكيل حكومة ضيقة من دون شاس.
ميدانيا، لقي إسرائيليان مصرعهما أمس جراء تحطم طائرة خفيفة فيما لم تعرف أسباب تحطم الطائرة بعد.
يشار إلى أن مقاتلة تستخدم في التدريبات تحطمت الأربعاء الماضي ما أسفر عن مقتل مدرب طيران برتبة ضابط وجندي يتدرب على الطيران.
العدد 2241 - الجمعة 24 أكتوبر 2008م الموافق 23 شوال 1429هـ