العدد 2241 - الجمعة 24 أكتوبر 2008م الموافق 23 شوال 1429هـ

توقف الحياة في كشمير إثر إضراب عام

كشمير، باتنا - د ب أ، رويترز 

24 أكتوبر 2008

قالت الشرطة إن مظاهر الحياة في الجزء الخاضع للسلطة الهندية من إقليم كشمير توقفت أمس استجابة لنداء «مؤتمر حريات» الانفصالي بتنظيم إضراب بمناسبة الاحتفال في يوم الأمم المتحدة.

كانت معظم المنشآت والمحال التجارية والمؤسسات التعليمية قد أغلقت أبوابها في العاصمة سريناغار ومعظم المناطق في وادي كشمير. اضطرت الشرطة إلى استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الغاضبة في بعض المناطق التي تتسم بالحساسية في المدينة.

كان قائد الانفصاليين سيد علي جيلاني قد دعا مع عدد من القادة الانفصاليين لاحتجاجات سلمية وإرسال رسائل بريدية و إلكترونية للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. ويذكر أن كلا من الهند وباكستان اللتان تديران مناطق من كشمير بشكل منفصل تطالب بضم الإقليم الواقع في منطقة الهيمالايا إليها.

في سياق آخر، ذكرت الشرطة الهندية أن 20 شخصا على الأقل أصيبوا في اشتباكات مع الشرطة بشرق الهند أمس (الجمعة) في احتجاجات على هجمات مهاجرين في مومبي العاصمة المالية للهند.

وأغلق محتجون الطرق وحطموا المركبات وأحرقوا إطارات السيارات في ولاية بيهار شرق البلاد فيما كافحت الشرطة للسيطرة على أعمال عنف في الشوارع لليوم الخامس على التوالي. وقال عمال مهاجرون من ولاية بيهار إنهم تعرضوا لهجمات وطردوا من مومبي الأسبوع الماضي على يد أنصار حزب ماهاراشترا نافنيرمان سينا وهي جماعة هندوسية متشددة.

ويقول بعض المعلقين السياسيين إن الحزب يؤجج المشاعر المناهضة للمهاجرين قبل الانتخابات الوطنية والمحلية المقرر أن تجرى العام المقبل ويحاول أن يعول على القاعدة العريضة للحزب الذي يتحدث بلغة ماراثي وهي اللغة الرسمية له. وأثار ذلك بدوره أعمال عنف متبادلة في شمال الهند وشرقه وهو مؤشر على التوترات التي يفرضها عدم المساواة على المجتمع على رغم ازدهار الاقتصاد.

العدد 2241 - الجمعة 24 أكتوبر 2008م الموافق 23 شوال 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً