اتهم وزير الخارجية السويدي، كارل بيلدت، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي في الدورة الحالية، إيران بتحدي دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة من خلال تعمدها تحريك دعاوى قضائية بحق اثنين من العاملين في السفارتين البريطانية والفرنسية في طهران بالإضافة إلى مواطنة فرنسية أخرى. وطالب الوزير السويدي في مقابلة مع وكالة الأنباء السويدية (تي تي) أمس (الأحد)، القيادات الإيرانية بالتراجع عن مواقفها تجاه المحاكمات الجماعية ضد أنصار المعارضة في طهران.
ووصف الوزير إجراءات محاكمة أكثر من مئة من المتظاهرين ضد نتائج انتخابات الرئاسة بأنها «محاكمة صورية». وأكد الوزير ضرورة تكاتف دول الاتحاد من أجل إطلاق سراح المعتقلين في إيران. وأشار في الوقت نفسه إلى الاتصالات الدبلوماسية الجديدة التي ستجرى مع طهران.
ووصف وزير الخارجية السويدي الوضع في إيران بأنه «غير مستقر إلى حد ما»،محذرا من إمكانية تغير الوضع بسرعة في ظل تعدد الجبهات في القيادة الإيرانية، وأوضح قائلا «إن الوضع هناك يتطلب أكبر قدر من اليقظة».
العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ
وماذا عن
وماذا عن جرائم إسرائيل وأمريكا لماذا لا تتكلم السويد عنها... ربما وسائل الإعلام في السويد لم تغطي جرائمهما!!!