قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني ايالون، أمس (الأحد)، إن «إسرائيل» ستحمل حزب الله ولبنان نفسه المسئولية عن أي محاولة لاغتيال إسرائيليين في الخارج وستنتقم لذلك. جاء ذلك في حين حذر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين من أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان سيثير رد فعل من حزب الله أضخم مما حصل في حرب العام 2006.
وألقى حزب الله باللوم على «إسرائيل» في اغتيال القائد العسكري بالحزب عماد مغنية في 12 فبراير/ شباط 2008 في سورية وتعهد بالانتقام. ومنذ ذلك الحين، ذكرت «إسرائيل» محاولات فاشلة من قبل عملاء حزب الله لاستهداف مواطنيها في إفريقيا وآسيا الوسطى.
وأوردت صحيفة مصرية أمس الأول (السبت) تقريرا عن اعتقال عدة أشخاص مرتبطين بـ «القاعدة» كانوا يعتزمون اغتيال السفير الإسرائيلي في القاهرة.
ولكن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني ايالون، قال إن المؤامرة المزعومة من المؤكد أنها من أعمال حزب الله. وقال لراديو «إسرائيل»: «لدي رسالة هنا. إذا مست شعرة من رأس أي مبعوث إسرائيلي في الخارج أو حتى أي إسرائيلي ليس مسئولا رسميا أي سائح أو خلافه سنعتبر حزب الله مسئولا». وقال ايالون: «النتيجة بالنسبة إلى حزب الله ستكون على ما أعتقد خطيرة للغاية».
وفي رد على تهديدات وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك يوم الخميس الماضي بضرب البنى التحتية في لبنان، قال صفي الدين: «إن كان تهديد باراك جديا وأنا استبعد ذلك ولا أرجح ذلك، لكن إن كان تهديده جديا فعليه أن يعلم أنه إذا أخطأ أو ارتكب حماقة ضد لبنان وضد جنوب لبنان وأهل لبنان فسيكتشف حينها أن يوليو/ تموز وأغسطس/ آب 2006 لم تكن إلا مزحة بسيطة».
وأضاف صفي الدين «لأننا اليوم أقوياء، ولأننا نعيش على معادلة وانتصار 2006، فإننا نعتقد أن كل التهديدات الإسرائيلية هي تهديدات جوفاء وليس لها أي معنى على الإطلاق». وأسفرت حرب 2006 عن مقتل 1200 لبنانيا غالبيتهم من المدنيين و160 إسرائيليا غالبيتهم من العسكريين.
العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ