العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ

الحرس الثوري الإيراني يدعو لمحاكمة موسوي وخاتمي

دعا قياديان بارزان في الحرس الثوري الإيراني أمس (الأحد) إلى محاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي بتهمة إثارة الاضطرابات التي تفجرت بعد انتخابات الرئاسة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن رئيس المكتب السياسي في الحرس الثوري يدالله جواني، قوله «إنه إذا كان موسوي ومرشح الرئاسة المهزوم مهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي هم المشتبه بهم الرئيسيون وراء الثورة الناعمة... وهو الحال بالفعل... فإننا نتوقع أن تتعقبهم الهيئة القضائية وتلقي القبض عليهم وتحاكمهم وتعاقبهم».


الحرس الثوري الإيراني يدعو لمحاكمة موسوي بتهمة إثارة الاضطرابات

طهران - رويترز، أ ف ب

نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن الحرس الثوري الإيراني، قوله أمس (الأحد)، إنه يجب محاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي بتهمة إثارة الاضطرابات التي تفجرت بعد انتخابات الرئاسة في يونيو/ حزيران.

ونقلت الوكالة عن أحد كبار قادة الحرس الثوري، يدالله جواني، قوله «إنه إذا كان موسوي ومرشح الرئاسة المهزوم مهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي هم المشتبه بهم الرئيسيون وراء الثورة الناعمة في إيران... وهو الحال بالفعل.. فإننا نتوقع أن تتعقبهم الهيئة القضائية وتلقي القبض عليهم وتحاكمهم وتعاقبهم».

وتحدث قائد المكتب السياسي في هذه القوة النخبوية في النظام عن مؤامرة حيكت بهدف قيام «ثورة مخملية» ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال جواني، في مقال نشرته أسبوعية «صبح صادق» التي يصدرها المكتب السياسي في الحرس الثوري: «ما هو دور خاتمي وموسوي وكروبي (...) في هذا الانقلاب؟ إن كانوا مدبروه، وهذا هو الواقع، فعلى مسئولي القضاء والأمن توقيفهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم لإخماد نيران هذه المؤامرة». كذلك دعا مسئول عسكري آخر إلى اتخاذ إجراءات بحق «قادة المؤامرة».

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (ايرنا)، أن مساعد قائد الأركان المكلف القضايا الثقافية والدعائية، الجنرال مسعود جزائري، قال إن «المواطنين وكذلك العناصر الموالية (للخارج) ومدبري تلك المؤامرة ينتظرون ليروا كيف تتصرف السلطة مع قادة هذه المؤامرة وزعماء الانقلاب».

وأضاف «من الواضح أن محاكمة اكبر مدبري الاضطرابات الأخيرة سيكون لها دور حاسم في التحكم في المؤامرات المقبلة».

ودعا كل من خاتمي وموسوي وكروبي إلى إلغاء نتائج اقتراع 12 يونيو وإعادة الانتخاب التي فاز بها محمود أحمدي نجاد، منددين بعملية تزوير.

ودعا جزائري أيضا إلى «المزيد في مراقبة السفارات»، وذلك غداة محاكمة الفرنسية كلوتيلد ريس واثنين من الموظفين المحليين في سفارتي بريطانيا وفرنسا.

ومازال كروبي وموسوي المرشحان المهزومان في الانتخابات الرئاسية يدعوان إلى إلغاء نتائج الاقتراع بتهمة التزوير وإجراء انتخابات جديدة.

وأعلن موسوي الأربعاء، يوم تنصيب أحمدي نجاد لولاية جديدة، أن اعتقال المتظاهرين لن يمنع مواصلة الاحتجاج. أما الرئيس الإصلاحي خاتمي، سلف أحمدي نجاد، فرأى في الثاني من أغسطس/ آب غداة أول جلسة في المحكمة الثورية في طهران المكلفة محاكمة المتهمين، أن محاكمتهم «تمثيلية».

العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 9:49 ص

      سبع يا زائر (1)

      ما شاء الله يا صاحب تعليق (1)
      سبع و الله, انا أشهد
      اعدام عاد مرة وحدة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      وين الدمقراطية و حقوق الانسان..... الظاهر كله كلام خرطي, أو يطبق فقط اذا في مصلحتك.. لكن اذا ضد تفكيرك , اي حرية رأى يا عمي .... ذبح بس....
      يا أمة ضحكت من جهلهل الأمم

    • زائر 3 | 5:39 ص

      مصيبه

      المشكله في ايران بوجهة نظري هي التباع الاعمى والحماسيه في الشعب الايراني فالكل مستعد ان يقتل أخيه بحجة أنه يدافع عن قيادة الثوره أو ثورة القياده ويوجد عندنا بعض هذه العقليات للأسف.

    • زائر 1 | 4:37 ص

      قادة في الحرس الثوري يدعون لمحاكمة قادة المعارض

      المفروض مافي محاكمة, مباشرة اعدام

اقرأ ايضاً