العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ

تفجير انتحاري في نواكشوط وإصابة فرنسيين اثنين

أفادت مصادر دبلوماسية وأمنية، أن شابا انتحاريا موريتانيا قتل على إثر تفجير حزامه الناسف أمس الأول (السبت) قرب سفارة فرنسا في نواكشوط لدى مرور فرنيسيين كانا يمارسان رياضة الجري فأصيبا بجروح طفيفة.

ووقع الاعتداء بعد ستة أسابيع من اغتيال مواطن أميركي في نواكشوط تبناه تنظيم «القاعدة في المغرب الإسلامي». كما وقع بعد ثلاثة أيام من تنصيب الجنرال السابق محمد ولد عبدالعزيز في مهماته الجديدة رئيسا منتخبا في موريتانيا.

وأفاد مصدر أمني طالبا عدم ذكر اسمه، أن الانتحاري كان موريتانيا «ولد سنة 1987 في نواكشوط» و «تم التعرف عليه بشكل مؤكد على أنه من الجهاديين». وأفاد المستشار الأول في سفارة فرنسا مارك فلاتوه، أن فرنسيين يعملان في جهاز أمن السفارة كانا يمارسان رياضة الجري عندما فجر الانتحاري حزامه الناسف.

وأضاف المستشار أن الفرنسيين «أصيبا بجروح طفيفة»، لكنهما «تحت وطأة الصدمة وسيبقيان تحت المراقبة الطبية» في المستشفى.

واعتبر سكرتير الدولة الفرنسي لشئون التعاون، الان جويانديه، أن العملية الانتحارية التي أدت إلى إصابة شخصين، تستهدف سياسة الحزم التي ينتهجها الرئيس محمد ولد عبدالعزيز وتدعمها فرنسا. وصرح جويانديه «ليس مؤكدا أن فرنسا هي المستهدفة مباشرة».

وأضاف «لم يتم تبني العملية حتى الآن. أعتقد أنها متعلقة بانتخاب الرئيس ولد عبدالعزيز الذي أكد تصميمه على مواجهة القاعدة». وتابع «بالطبع رحبت فرنسا بهذا الموقف، لذلك لا يمكننا نفي أن تكون فرنسا مستهدفة».

العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً