قتل نحو ثلاثين شخصا في تايوان واليابان، فيما اعتبر كثيرون في عداد المفقودين بعد اكتساح عدة أعاصير وعواصف استوائية عدة مناطق في آسيا، ما أدى إلى فيضانات وانزلاق التربة.
وتم تخفيض تصنيف إعصار «موراكوت» إلى عاصفة استوائية مع اقترابه أمس (الاثنين) من شنغهاي، العاصمة الاقتصادية والمالية في الصين، حيث يتوقع هطول أمطار عنيفة، وكذلك في زيجيانغ والولايتين الساحليتين في شرق الصين جيانغسو وشاندونغ.
ففي تايوان، التي يعصف بها إعصار موراكوت («زمرد» بالتايلندية) منذ الجمعة قتل 15 شخصا على الأقل، واعتبر 55 من المفقودين وأصيب نحو ثلاثين بجروح، حسبما أعلنت أجهزة الإغاثة أمس.
وتعرض جنوب الجزيرة بشكل خاص لأكبر قدر من الأضرار فيما استنفر 1200 جندي على الأقل لمساعدة آلاف السكان المحاصرين.
وروى رجل في الـ 46 من العمر لتلفزيون «تي في بي إس»، أنه أنقذ في اللحظة الأخيرة، لكن عشرة من أفراد عائلته ابتلعتهم الوحول. وقال «اختفوا جميعا».
وأدى الإعصار نفسه إلى مقتل عشرين شخصا في الفلبين في آخر الأسبوع، حيث أدت الفيضانات إلى إغاثة مئات آلاف الأشخاص. ومن بين الضحايا سائحان فرنسيان وسائح بلجيكي كانوا يتسلقون بركان بيناتوبو.
والأحد قتل طفل في الرابعة في وانجو بولاية زيجيانغ الصينية في انهيار منزله بسبب الأحوال الجوية العاتية التي أدت إلى إجلاء نحو مليون شخص احترازيا.
ولحقت أضرار مادية بأكثر من 3.4 ملايين شخص في زيجيانغ حيث غمرت المياه مئات القرى وانهار أكثر من 1800 منزل، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة.
وفي اليابان انقض إعصار ايتاو («الغيمة العاصفة» بلغة جزر البالاو) مصحوبا بأمطار حادة على ساحل المحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا وفقدان العديد، بحسب الشرطة.
وبثت التلفزيونات صور عاملي الإنقاذ ينهمكون حول منازل مدمرة في سايوشو، في مقاطعة هيوغو حيث فاض مجرى نهر.
وروى احد السكان لتلفزيون «إن إتش كاي» العام: «كان الأمر مرعبا. وارتفع المنسوب وسط صخب عارم». وتابع «أقطن هنا منذ أكثر من 60 عاما، ولم أر شيئا مماثلا قط».
العدد 2531 - الإثنين 10 أغسطس 2009م الموافق 18 شعبان 1430هـ