أشاد عدد من الحجاج وأصحاب الحملات بجهود الحكومة السعودية في تنظيماتها وتنسيقاتها الكبيرة في الخدمات والتسهيلات المميزة التي وفرت للحاج في موسم الحج الجاري، وقالوا إن «عدم حدوث المشكلات والحوادث الكبيرة التي تحصل سنويا تقريبا إنما هو نتيجة للتنسيقات والتنظيمات ودليل واضح وصريح لها، إذ لم تتكرر مثل هذه الأجواء المنظمة والمنسقة منذ أكثر من أحد عشر عاما»، منوهين إلى أن «ذلك لا ينفي وجود بعض الأمور والقضايا الثانوية التي حصلت مع الحجاج والمقاولين».
وأضاف الحاج علي مهدي أنه «كان من المفترض على البعثة البحرينية للحج أن تكون أكثر تواصلا وحضورا مع الحجاج، باعتبارها أبدت كامل تعاونها مع المقاولين وأصحاب الحملات، لأن التواصل مع الحجاج والنظر في جميع الأمور المتعلقة بهم يعتبر من صلب عمل البعثة».
وعلى الصعيد نفسه، قال عدد من أصحاب الحملات والحجاج تزامنا مع بدء عودة الحجاج والمقاولين من مكة والمدينة المنورة إلى البحرين إن هناك تأخيرات في الإجراءات الرسمية المتبعة في مطاري مكة والمدينة، وهي ناتجة عن الانفصال الواضح بين قسم العلاقات العامة التابعة للمطارين والحجاج الذي أدى الى حصول تعقيدات واضحة في الإجراءات من خلال تكرارها وتعارضها بصورة غير مباشرة.
وقال الحاج عبدالكريم إسماعيل في تعليقه على الأمر إنه «من المؤكد أن تحدث مثل الأمور المذكورة لأن المطارين لا يستخدمان إلا للحجاج فقط، وهو ما يعني أنهما يستخدمان مرة واحدة خلال العام - على حد قوله - وان الحجاج والحملات البحرينية والخليجية مختلطة مع جميع الدول، فيما كان من المفترض أن تكون لهم إجراءات مغايرة نظرا الى الترتيبات والتنسيقات المسبقة مع السلطات السعودية»، موضحا أن «للحجاج والمقاولين أيضا دورا كبيرا في حصول التأخيرات من خلال عدم استكمالهم بيانات الحجاج ونقصانها، وعدم التزامهم بالضوابط والإجراءات التي سبق أن أعلموا بها».
العدد 1581 - الأربعاء 03 يناير 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1427هـ