حذرت السلطات المحلية في محافظة كربلاء امس (الاثنين) من أعمال «إرهابية» يقوم بها «التكفيريون» خلال إحياء ذكرى عاشوراء التي تصادف 30 من الشهر الجاري.
وقال المحافظ عقيل الخزعلي في مؤتمر «كربلاء مدينة للأمن والسلام» بحضور زعماء العشائر والتيارات الدينية والسياسية إن :»التكفيريين يريدون إدخال الفتنة والصراع الداخلي بين المسلمين» عبر أعمال «إرهابية أثناء زيارة العاشر من محرم».وأضاف «إذا كانت كربلاء تعرضت إلى ثلاثة صواريخ كاتيوشا في العاشر من محرم العام الماضي وثلاث قذائف هاوون خلال أربعينية الإمام الحسين، فإن التكفيريين يعدون العدة لضرب كربلاء وستكون من طراز آخر».
ودعا الخزعلي المشاركين في المؤتمر إلى «توخي الحذر والحيطة والالتزام بالتعليمات وألا يكون هناك تصادم بين التيارات والجهات السياسية داخل المدينة «.كما طالب الشعراء «بنبذ العنف في أشعارهم التي يطلقها مرددو المواكب الحسينية» ، مؤكدا أن «هناك هجمة شرسة ضد العراقيين (...) ويجب ألا يكونوا أداة للفتنة بل للوحدة».
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع أن قوات الجيش العراقي في قاطع أبوغريب غرب العاصمة تمكنت من إلقاء القبض على 32 مسلحا مع سبع سيارات محملة بالأسلحة بالإضافة إلى صواريخ وصواعق تفجير وعبوات ناسفة، و40 برميلا مملوءا بالمواد الكيماوية.كما تمكنت من إلقاء القبض على 50 مسلحا معظمهم من «تنظيم القاعدة» في قاطع ديالى. وأوضحت الوزارة أن قوات الجيش تمكنت من الاستيلاء على 1969 صاروخ كاتيوشا واكتشفت مقرات للعمليات ومناطق للتدريب مع قاعات وغرف للتعذيب والإعدام.
ميدانيا، أعلنت مصادر أمنية ان «ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الرستمية (جنوب شرق بغداد)». فيما أصيب أربعة أشخاص بينهم اثنان من رجال الشرطة بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة باب المعظم (شمال بغداد).
وفي بعقوبة قتل ستة أشخاص بينهم خمسة من عناصر الشرطة، في هجوم مسلح. كما عثرت الشرطة على 13 جثة بينها ثلاث لجنود عراقيين قتل أصحابها بالرصاص في حي المعلمين وحي التحرير (غرب وشرق بعقوبة).
العدد 1593 - الإثنين 15 يناير 2007م الموافق 25 ذي الحجة 1427هـ