العدد 1593 - الإثنين 15 يناير 2007م الموافق 25 ذي الحجة 1427هـ

أميركا: سنلاحق الشبكات الإيرانية والسورية في العراق

أعلن السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاد أمس خلال مؤتمر صحافي بشأن الخطة الجديدة لفرض الأمن في بغداد بحضور قائد القوات المتعددة الجنسيات جورج كيسي أن «الخطة تهدف إلى تعزيز الجهود الإقليمية لتحقيق الاستقرار كما أنها تسعى إلى تغيير سلوك طهران ودمشق». وأضاف «سنلاحق شبكاتهم التي تهاجم قوات التحالف في العراق وتعمل على تدمير أمن العراق. لقد سبق وقمنا بخطوات تستهدف الشبكات الإيرانية العاملة مع قوة القدس».

وأوضح خليل زاد في إشارة إلى الإيرانيين الخمسة الذين اعتقلتهم قوة أميركية في أربيل (350 كيلومترا شمال بغداد) الأسبوع الماضي «هؤلاء ليسوا دبلوماسيين ولا يتمتعون بصفة دبلوماسية». وأكد «أنهم مجرد عملاء لجهاز قوة القدس يعملون على تدمير العراق» في إشارة إلى فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإيرانية (باسدران). وختم قائلا «إنها لحظة حاسمة بالنسبة إلى العراق».

في غضون ذلك، حذر الرئيس الأميركي جورج بوش في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» الأميركية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالقول «إذا ضبطنا إيرانيين داخل العراق يؤذون رعايا أميركيين أو عراقيين، فإنك تعلم أننا سنتدخل ضدهم».

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي قال أمس الأول إن من المرجح أن يكون هناك المزيد من العمليات المماثلة ضد من يشتبه في أنهم عملاء أجانب.

من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام: «نحاول الإفراج عن الدبلوماسيين وحل القضية مع الحكومة العراقية «. وأضاف «على أميركا أن تتوقف عن ممارساتها غير المشروعة».

من جهته، أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لشبكة «سي إن إن» الأميركية أن العراق طلب من الولايات المتحدة الإفراج عن الإيرانيين الخمسة. وقال زيباري: «اتصلنا بالسفارة الأميركية في العراق وبقيادة القوة المتعددة الجنسية وطلبنا منهم إطلاق سراحهم إذا لم تثبت إدانتهم». وشدد على أن العراق ليس «طرفا» في التحقيق الجاري مع هؤلاء المعتقلين الخمسة.

العدد 1593 - الإثنين 15 يناير 2007م الموافق 25 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً