اتهمت الخرطوم أمس الولايات المتحدة بممارسة ضغوط دولية على نظامها عبر منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بهدف قلب نظام الحكم في السودان، كما أفادت وكالة الأنباء السودانية.
ونقلت الوكالة عن مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل قوله إن «الاستراتيجية الأميركية الجديدة لإسقاط الحكومة السودانية تقوم على ممارسة ضغوط دولية على الخرطوم عبر منظمات حقوق الإنسان وإدخال عناصر معارضة للحكم إلى البلاد». وأضاف إسماعيل أن العلاقات بين السودان وأوروبا تتطور ببطء لأن أوروبا «تتأثر بالاستراتيجية الأميركية عبر بريطانيا». في غضون ذلك، أغلقت السلطات السودانية واحدة من الصحف المستقلة الصادرة بالعربية على رغم النص على حرية الصحافة في الدستور الجديد واتهمتها بنشر تقارير عن قضية خطف وقتل صحافي سوداني على رغم الحظر المفروض على ذلك. وكانت صحيفة «السوداني» اليومية أصبحت إحدى أكثر الصحف شعبية منذ معاودتها الصدور العام الماضي. وقال رئيس تحريرها محجوب عروة أمس إنه سيستأنف قرار الإغلاق أمام وزارة العدل. في المقابل، كسب وزير الخارجية السوداني لام أكول دعوى قضائية أقامها ضد صحيفة «الصحافة» السودانية بتهمة إساءة السمعة. وأصدر قاضي محكمة الخرطوم بتعويض لام أكول بمبلغ مئة مليون جنيه، أي ما يعادل خمسين ألف دولار أميركي.
العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ