ذكرت مجلة «لو نوفيل اوبسرفاتور» الفرنسية وصحيفتا «نيويورك تايمز» و «انترناشونال هيرالد تريبيون» الأميركيتان أمس الأول (الأربعاء) أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك طلب منها «تصحيح» مقابلة أجرتها وسائل الإعلام الثلاث معه الإثنين الماضي، متراجعا عن تصريحات متعلقة بالخطر النووي الإيراني.
وأفادت المجلة والصحيفتان أن شيراك صرح الإثنين خلال مقابلة مشتركة بأن «امتلاك إيران قنبلة نووية ليس بحد ذاته ما يعتبر خطيرا»، متسائلا: «أين يمكن أن ترسل إيران هذه القنبلة؟ إلى (إسرائيل)؟ سيتم هدم طهران قبل أن تكون القنبلة اجتازت مئتي متر في الجو». غير أن الرئيس عاد والتقى الصحافيين الثلثاء وتراجع عن تصريحات اليوم السابق.
العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ