العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ

اشتباكات في غزة بعد اعتراض «حماس» لقافلة أسلحة لعباس

مئات من «القوة التنفيذية» ينضمون إلى «الأمن»... رايس تصل المنطقة بعد أسبوعين

أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أمس (الخميس) بأن ستة أشخاص قتلو وجرح 90 آخرون على الأقل في اشتباكات مسلحة بين أفراد من حرس الرئيس محمود عباس وعناصر من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.

وأفادت المصادر الأمنية «إن الاشتباكات وقعت عندما اعترض أفراد (القسام) موكبا لقوات حرس الرئيس على طريق صلاح الدين الواصل بين جنوب وشمال قطاع غزة مقابل مخيم البريج وسط القطاع».

وقال الناطق باسم حرس الرئاسة وائل دهب «إن عناصر من (القسام) والقوة التنفيذية قاموا بنصب كمين لقافلة من حرس الرئاسة قادمة من معبر رفح وعلى متنها مساعدات عبارة عن خيم مجهزة ومساعدات صحية مقدمة للرئاسة ولا يوجد في هذه الشاحنات التي اعترضتها عناصر(القسام) أي أسلحة».

واتهم الناطق باسم فتح توفيق أبوخوصة «(حماس) بخرق اتفاق التهدئة بنصبها كمين لقوات حرس الرئاسة وفتح النار عليهم». وأضاف «ندين ونرفض هذا الاعتداء الذي نعتبره تفجيرا للأوضاع بعد أن ساد الهدوء قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي».

بالمقابل، قال مصدر في «حماس» إن الشاحنات كان على متنها مستوعبات فيها عتاد عسكري وسلاح كان منقولا من جنوب القطاع إلى مدينة غزة. وأكد أن مسلحين من حركته تمكنوا من السيطرة على شاحنتين بهما أسلحة مختلفة، من أصل 7 شاحنات.

وكانت «حماس» قالت في وقت سابق إن كميات من الأسلحة وصلت من إحدى الدول العربية ودخلت عبر معبر كرم أبو سالم «كيريم شالوم» على الحدود بين مصر و»إسرائيل» إلى القطاع ، وقال المتحدث باسم «حماس» إسماعيل رضوان إن «شحنة كبيرة من الأسلحة دخلت أمس (الأربعاء) للسلطة وهي موجهة إلى أمن الرئاسة وما يسمى بالانقلابيين ومنها جيبات عسكرية وقذائف وقد أرسلت من دولة عربية لا نريد الإفصاح عنها»، وهو الأمر الذي نفاه مسئول أمني مصري كبير في غزة.

وأوضح رضوان أن وفدا حماسي سيلتقي مع أعضاء الوفد الأمني المصري الموجود في غزة «لمناقشة الموضوع وإبعاده. كما إن (حماس) ستتابع القضية مع كل من له علاقة بالأمر ونأمل أن يتم تجاوز المسألة».

وفي بيان قالت «حماس» أنها فوجئت بدخول الشحنة «عن طريق الأراضي المصرية» إلى غزة. وتابع البيان «نطالب الدول العربية برفع الحصار عن شعبنا وإرسال الأموال بدلا من الأسلحة التي سوف تؤجج الصراع وتزيد شعبنا إرهاقا».

ورجح مراقبون أن تؤدي هذه التطورات إلى انهيار اتفاق وقف الاقتتال المعلن بين «حماس» و»فتح» منذ الثلثاء الماضي والذي تخللته العديد من الخروقات.

في غضون ذلك، ذكر مصدر أمني فلسطيني مسئول أن نحو 250 عنصرا من الجبهة الشعبية كانوا انضموا للقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية الفلسطينية سعيد الصيام تم الاتفاق على دمجهم في الأجهزة الأمنية وتسوية وضعهم في التنظيم والإدارة امتثالا لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدمج القوة التنفيذية.

من جهة أخرى، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستصل إلى «إسرائيل» بعد نحو أسبوعين للمشاركة في الاجتماع الثلاثي المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ونقلت الإذاعة مصادر سياسية لم تسمها القول إن الأطراف الإسرائيلية والفلسطينية والأميركية تجري اتصالات حثيثة تمهيدا لهذا اللقاء مشيرة إلى أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي لفني تحدثت قبل عدة أيام هاتفيا مع نظيرتها الأميركية في هذا الصدد.

من جانب آخر، قتل أربعة فلسطينيين منهم عضوان في «كتائب الأقصى» برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية.

العدد 1610 - الخميس 01 فبراير 2007م الموافق 13 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً