العدد 2249 - السبت 01 نوفمبر 2008م الموافق 02 ذي القعدة 1429هـ

تذبذب أسعار الذهب يقلق المقبلين على الزواج

ضاحية السيف – محرر الشئون المحلية 

01 نوفمبر 2008

يبدو أن تذبذب أسعار الذهب وارتفاعه في يوم ونزوله يوم آخر جعل المقبلين على الزواج من المتاعبين لأخبار الذهب وما يحدث من مستجدات في الأزمة الاقتصادية العالمية.

إن تذبذب أسعار الذهب لا تعود إلى أسبوع أو شهر بل تعود إلى ما يقارب عامين أو عامين ونصف عندما أخذ سعر الذهب يرتفع لمدة أسبوع ليصل إلى تسعة دناينر، وفي أسبوع آخر يصل إلى سبعة دنانير حتى بات الأمر مضحكا نوعا ما، فإذا نزل خلال أسبوع فإن المستهلك على علم بأنه لن يبقى هذا الانخفاض طويلا، إذ إنه خلال أيام قليلة سيرتفع إلى الضعف، وهذا ما يحدث حاليّا في الأسواق المحلية والعالمية.

إن من المتضررين من مسألة تذبذب أسعار الذهب هم المقلبون على الزواج، إذ إنهم في كل يوم يتتبعون أسعار الذهب حتى أن البعض بدأ يعزف عن الزواج أو يؤجل مسألة الخطبة بسبب ارتفاع سعر الذهب، وذلك بحجة أنه ليس من المعقول أن يدفع 600 دينار من أجل عقد ذهب.

وفي هذا الصدد قال المواطن فهد محمد «إن أغلب المتزوجين حاليّا يتتبعون أسعار الذهب، وخصوصا أن ارتفاع أسعار الذهب أصبح أمرا لا يطاق فطقم الذهب الذي كان سعره 300 دينار أصبح بـ 600 دينار في الوقت الذي أصبح الطقم الذي يباع بـ 300 دينار طقما لا يتناسب مع طقم عروس وذلك لخفة وزنه».

وأشار محمد إلى أن بعض المواطنين أصبحوا يقبلون على شراء الأطقم التي يكون وزنها خفيفا وذلك تجنبا لدفع مبلغ طائل من أجل طقم عروس، مبينا أن المستفيد الوحيد الآن من ارتفاع سعر الذهب هم المقبلون على بيع الذهب.

من جهته أوضح المواطن حسين الصفار أن العديد من زملائه المقبلين على الزواج أصبحوا يتتبعون أسعار الذهب، وبمجرد نزول سعره يتوجهون إلى الأسواق وذلك لشراء طقم الذهب قبل أن يرتفع سعره، مشيرا إلى أن تذبذب سعر الذهب يجعل المقبلين على الزواج في حالة قلق، فهو في يوم يكون سعره منخفضا وخلال 24 ساعة يرتفع سعره ليصل ربما إلى 11 دينارا.

وذكر المواطن جاسم عواجي أن أغلب المقبلين على الزواج أصبحوا يلجأون إلى الدول المجاورة وذلك بسبب رخص الذهب في تلك الدول على رغم من أن الذهب هناك أقل جودة من الذهب البحريني المعروف بجودته.

وأشار عواجي إلى أن نسبة قليلة من البحرينيين الآن يشترون أطقم ذهب ثقيلة، إذ إنه نادرا ما يتم شراء طقم ذهب خفيف الوزن وذلك حتى يكون السعر أقل في هذه الحالة.

واتفقت معه الشابة عائشة عبد الرحمن التي أكدت أن :ارتفاع سعر الذهب جعل بعض الشباب يلجأون إلى الدول الخليجية وذلك لتوفير بعض الدنانير»، مبينة «أن هناك إقبالا على الشراء من هذه الدول في الوقت الذي لا تتميز فيه أطقم الذهب بأية جودة».

وذكرت عبدالرحمن «أن المستفيد الوحيد من ارتفاع الذهب هو المواطن الذي يود البيع في حال استمرار الارتفاع؛ فإنه يستطيع أن يبيع من دون خسارة».

ويعود سبب تذبذب أسعار الذهب في معظم الأحيان إلى انخفاض الدولار الذي يقابل الذهب؛ ويسبب ارتفاع سعر الذهب، إلى جانب أن السبب الآخر يعود إلى ارتباط العملة البحرينية بالدولار الإميركي، ما أدى إلى تذبذب أسعار الذهب مسببا العزوف عن شراء الذهب البحريني و بالتالي نتج عن ذلك ركود في الأسواق المحلية، في الوقت الذي عُرف سوق الذهب البحريني بنشاطه في جميع الأوقات

العدد 2249 - السبت 01 نوفمبر 2008م الموافق 02 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً