العدد 1644 - الأربعاء 07 مارس 2007م الموافق 17 صفر 1428هـ

«الصحفيين»: لن نتوانى في محاسبة أي صحافي يتطاول على زملائه

رداّ على ما أثير في «التنمية السياسية»...

أكدت جمعية الصحفيين البحرينية أنها لن تتوانى عن محاسبة أي صحافي يتطاول على زملائه في المؤسسات الأخرى.

جاء ذلك في الندوة التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية بعنوان :»اللقاء المفتوح بين الكتاب والصحافيين عن دور الصحافة في تعزيز الوحدة الوطنية» يوم الثلثاء 6 مارس/آذار 2007، إذ شارك فيها بعض رؤساء التحرير والصحافيين.

وإذ استغربت الجمعية في بيان لها تلقت «الوسط» نسخة منه

تجاهل المعهد لها على رغم سعة الرقعة التمثيلية لها في الجسم الصحافي البحريني من جهة، وباعتبارها الممثل الشرعي للجسم الصحافي بكامله من لدن مؤسسات الدولة سألت عن الدور الذي أراد معهد التنمية السياسة أن يلعبه من وراء هذه الاستضافة التي تعمدت تغييب أصوات وترفيع أصوات أخرى.

تصريحات الكاتبة سميرة بن رجب

إلى ذلك استنكرت الجمعية التصريحات اللامسئولة من لدن الكاتبة بصحيفة «أخبار الخليج» وعضو مجلس الشورى سميرة رجب تجاه الصحافيين، وخصوص ما نصه «لو فرزنا كتابنا المحليين سنجد أن 80 في المئة منهم يمسون الأمن الوطني بشكل كبير» (صحيفة الوطن / العدد 452 بتاريخ 7 مارس 2007). وما نصه «هناك عقوبة لمن يمس الأمن الوطني، ونحن في البحرين لدينا 80 في المئة من الصحافيين ممن يهددون الأمن الوطني» (صحيفة الوقت العدد 380 بتاريخ 7 مارس 2007).

ولفتت الجمعية في بيانها إلى أن وصف 80 في المئة من الصحافيين بالخطر على الأمن الوطني هو أمر لا يمكن أن يكون محط قبول أو احترام أو تقدير أولا، وان الجمعية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الإهانة والتعرض المباشر لمجموع العاملين في الصحافة البحرينية. مشيرة إلى أن الجمعية تدعو الكاتبة إلى التراجع عن هذه التصريحات والاعتذار إلى الصحافيين البحرينيين.

تشديد العقوبات والرقابة على الصحافيين

أما فيما يختص بالرقابة على الصحافة والصحافيين، فقد لمست جمعية الصحفيين التطرف الواضح في بعض مداخلات المشاركين، بدعوى استخدام «الفرامل» قبالة حرية الكلمة، ملفتا الجمعية في بيانها إلى انها تعلن موقفها الداعم نحو الحصول على المزيد من حرية الكلمة للارتقاء بالواجب الوطني للصحافة البحرينية. وخصوصا «أننا أمام ممنوعات عدة كالحديث عن التقرير الشهير وحقيقة تورط بعض الصحافيين البحرينيين والأجانب العاملين في البحرين في تسلم رشا جراء قيامهم بخدمات خاصة في صحفهم».

محورا ضمانة خدمة الصحافة للتجربة الوطنية

وكشفت جمعية الصحافيين عن إيمانها بمحورين مهمين، تعتبرانهما الضمانة الحقيقية لاستمرارية المؤسسات الصحافية في خدمة التجربة الوطنية، والتي وضع أسسها جلالة الملك المدافع الأول عن حرية الصحافة والصحافيين: هما محور الرقابة الذاتية و الرّقابة من خارج القطاع الإعلاميّ.

يذكر أنه جرت مساء أمس اتصالات بالكثير من الأسماء الصحافية الكبرى محاولة الخروج بتسوية عبر إنكار التصريحات التي خرجت بها سميرة رجب في الندوة المذكورة.

العدد 1644 - الأربعاء 07 مارس 2007م الموافق 17 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً