اشتكى أهالي كرباباد والسنابس من الاعتقالات العشوائية الأخيرة التي قامت بها قوات مكافحة الشغب بغرض الإمساك بعدد من الشبان واتهامهم بحرق الاطارات والمشاركة في أعمال الشغب الأخيرة. إلى ذلك، قال أمين سر صندوق كرباباد الخيري سيد رضي سيد سعيد ان المعتقل سيد علي أكبر خليل كان حاضرا في مأتم كرباباد للمشاركة في عقد الجمعية العمومية للصندوق قبل اعتقاله من قبل قوات الأمن.
وأضاف أن المعتقل فقد والديه في الحج العام 1990 وهو يقطن مع عمته، موضحا أن أهالي القرية متعاطفون مع المعتقل بسبب حالته الاجتماعية، مفيدا أن الصورة المرفقة مع الخبر تبين أن المعتقل كان حاضرا في المأتم وقت نشوب أعمال الشغب وان اعتقاله كان بطريقة عشوائية هو وثلاثة شبان آخرين من المنطقة نفسها. على الصعيد ذاته قال والد الطالب الجامعي المعتقل من قرية السنابس احمد جميل عبدالله ان مركز شرطة مدينة حمد يتعاملون مع المعتقلين وكأنهم مجرمون، إذ تتم مقابلة المعتقلين عن طريق عازل زجاجي به فتحات بسيطة لا يمكن حتى لقلم الرصاص اختراقه، موضحا أن المسئولين في «الداخلية» يؤكدون ويصرحون في وسائل الأعلام بالتجاوب مع الأهالي، الا أن الضباط في مركز مدينة حمد يتهربون من مقابلة الأهالي ويرفضون اعطاء تصاريح لمقابلة أبنائهم.
العدد 1644 - الأربعاء 07 مارس 2007م الموافق 17 صفر 1428هـ