قال الصحافي والكاتب في صحيفة «الوسط» قاسم حسين خلال مشاركته في الملتقى الخليجي السابع للإعاقة: «إن فكرة تشكيل فضائية خاصة بالمعوقين لها محاذيرها، إذ قد تأتي بنتائج معاكسة لما هو مطلوب، من حيث زيادة العزلة والتقوقع الذي يعيشه المعوقون بدل تبني فكرة اندماجهم في المجتمع ومحاولة تفعيلها».
وأشار حسين خلال الجلسة الثانية للملتقى التي ضمت مجموعة من الإعلاميين والمتخصصين والمعوقين وأولياء الأمور إلى تجربته الخاصة التي قادته فيها الصدفة قبل 4 سنوات إلى التعامل مع المعوقين سمعيا، من خلال إشرافه على صفحة دينية، وأدت إلى انضمامه إلى جمعية أهلية للصم والمشاركة في فعالياتها.
ودعا إلى التعامل مع قضايا المعوقين من منطلق إنساني بحت، وعرض تجاربهم ومعاناتهم لإيصال الرسالة المطلوبة إلى عامة أبناء المجتمع.
كما عرضت الكاتبة سوسن الشاعر تجربتها قبل 7 سنوات، بعد ما كتبت مقالا عن المعوقين، وحملها التعاطف مع قضاياهم إلى المشاركة مع آخرين في تكوين جمعية خاصة للمعوقين.
من جهة أخرى طالب بعض المداخلين بضرورة تسريع سن التشريعات التي تحمي حقوق ذوي الإعاقات، وتسهيل إجراءاتهم بدءا بالوزارات وانتهاء بالمساجد والجوامع، وذكروا أمثلة على افتقار المساجد والجوامع إلى ما يسهل حركة المعوقين أووجود ترجمة بلغة الإشارة.
ومن المعوقين تحدّث عبدالكريم العنزي من دولة الكويت عن تجربته كشاعر وإعلامي ومذيع تلفزيوني، ودعا إلى مبادرة المعوقين أنفسهم إلى المشاركة وعدم انتظار أن يدافع الإعلام عنهم أواتهامه بالتقصير في تبني قضاياهم، وأضاف «لن تحقق قضية المعوقين أي تقدم ما لم تعط مسئولية إدارة هذا الملف بأيدي المعوقين أنفسهم».
العدد 1644 - الأربعاء 07 مارس 2007م الموافق 17 صفر 1428هـ