أكد رئيس الوزراء أن الحكومة مقبلة على تنفيذ الكثير من المشروعات الترفيهية والسياحية والعمرانية التي ستغير من وجه مملكة البحرين وستجعلها مكانا تتوافر فيه أماكن الترفيه العائلي للمواطنين والمقيمين والزوار.
وقال سموه خلال مجلسه الأسبوعي إن الحكومة تسعى لجعل القطاع السياحي مؤهلا لأخذ دور ريادي في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال برامج تسويقية وترويجية تعمل على جذب الاستثمار في هذا القطاع وتطوير بنيته التحتية عبر الاستغلال الأمثل للمنتوجات السياحية المحلية بمختلف تشعباتها وخصوصا التراثية.
ودعا في هذا الصدد إلى مزيد من الاهتمام بالتوثيق التاريخي لتراث مملكة البحرين والاعتناء بالأفلام الوثائقية التي تجسد واقع البحرين بحيث تكون مرجعا للمهتمين والباحثين والأجيال المقبلة.
وأشار خلال المقابلة الى أن المواطن البحريني عنصر إنتاج فاعل في المجتمع، وتميز دائما بحب العمل وإتقانه، مؤكدا أنه لا يوجد شيء محال تحقيقه طالما اتفقت العزائم والنوايا على الهدف الأسمى وهو مصلحة الوطن وخدمة المواطن. ولافتا إلى أن السلطات الثلاث تعمل كل في مجالها من أجل تحقيق كل ما من شأنه تحقيق الرفاه والعيش الكريم للمواطن، فالجميع في سفينة واحدة وينشدون طريقا يحقق للوطن مزيدا من الإنجازات والمكتسبات ويحافظ على ما تحقق منها.
وأشاد رئيس الوزراء فى حديثه بما توليه العوائل البحرينية من حرص للحفاظ على العادات والموروثات الاجتماعية المرتبطة بالتاريخ البحريني كالمجالس التي تسهم في تكريس النسيج الاجتماعي وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع والمشاريع الخيرية التي تبادر العوائل والقطاع الخاص بتنفيذها إسهاما منها في خدمة المجتمع.
العدد 1648 - الأحد 11 مارس 2007م الموافق 21 صفر 1428هـ