قلصت وزارة التربية والتعليم المخصصات المالية للفصل الدراسي الجاري لمبتعثات دولة قطر من 470 دينارا إلى 250 دينارا الأمر الذي أثار حفيظة المبتعثات واللاتي يصل عددهن إلى 24 طالبة.
ولفتت الطالبات المبتعثات إلى قطر خلال حديث عدد منهن إلى «الوسط» أمس (الأحد) إلى أن مجلس الوزراء في العام الماضي أقر زيادة المخصصات المالية لزهاء 3000 طالب بحريني مبتعث من وزارة التربية والتعليم بموازنة تصل إلى 1.3 مليون دينار انطلاقا مما توليه الحكومة من حرص على تهيئة كل الظروف المعيشية المناسبة للطلبة لجعلهم قادرين على التكيف مع المستويات المعيشية المتفاوتة في الدول المبتعثين إليها.
وأشرن إلى ظروف معيشية وصفنها بالصَّعبة تتجاوز المخصص المالي لتصل إلى عدم تخصيص تذاكر سنوية لهن وفق العقد المبرم بينهن وبين الوزارة وتنتهي بمشكلات تتعلق بمدى صحة الغذاء المقدم إليهن في سكن الطالبات.
وتشير التفاصيل إلى أن المبتعثات تفاجأن برصيد حسابهن للفصل الدراسي الجاري والذي لا يتجاوز الـ 250 دينارا وكان من المفترض أن يتسلمن 470 دينارا لكل فصل دراسي بعد إقرار مجلس الوزراء زيادة المخصصات المالية للطلبة البحرينيين المبتعثين من قبل وزارة التربية والتعليم للدراسة في داخل المملكة وخارجها، بطلب مقدم من وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي واستفاد من هذه الزيادة 3000 طالب وطالبة وبموازنة تصل إلى 1.3 مليون دينار سنويّا.
وأشرن إلى أن ظروف الحياة صعبة في دولة قطر وموجة الغلاء فيها رمت بثقلها عليهم إلى أن جاء قرار مجلس الوزراء بزيادة مخصصاتهم ليتنفسوا الصعداء أخيرا، مستدركات بالقول إن تقليصها هذا الفصل يتعارض مع توجهات مجلس الوزراء ومساعي وزير التربية والتعليم لرعاية الطلبة المبتعثين.
وذكرن أنهن من المتفوقات وتفوق معدلاتهن الدراسية الـ95 في المئة وأن تدهور ظروفهن المعيشية أمر من شأنه أن يرمي بثقله على تحصيلهن الدراسي.
وأشرن إلى أن المبلغ الذي تخصصه الوزارة لهن يشمل مصروفاتهن المعيشية فضلا عن مستلزمات دراستهن كالكتب والمتطلبات الدراسية، منوهات إلى أن قيمة الكتب تتجاوز الـ 50 دينارا في بعض التخصصات كتخصص الشئون الدولية.
وذكرن أن العقد المبرم بين الوزارة والطالب يقضي توفير تذاكر سنوية، مستدركات بالقول إنه لم يتم منحهن أية تذكرة منذ بداية دراستهن وحتى الآن.
وأضفن أنهن سبق أن تحدثن إلى وزير التربية والتعليم على هامش حضوره حفل تخرج بعض الطلبة المبتعثين في جامعة قطر ووعد بدوره بحل هذه المسألة ولم تلق وعوده طريقها للتطبيق حتى الآن.
ولم تقف مشاكل الطالبات عند مسألة المخصصات المالية، إذ تجاوزت ذلك لتصل إلى الوجبات الغذائية المقدمة إليهن، إذ عبرن عن مدى استيائهن من الوجبات الغذائية المقدمة داخل سكن الطالبات، إذ إن الوجبات التي يتم توزيعها متدنية للغاية وقليلة إلى درجة أن الطالبة تكون مجبرة لشراء الوجبات على حسابها الخاص أو البقاء من دون وجبة لغياب الوجبة الصحية المناسبة إليهن والأدهى من ذلك هو عدم توفير مياه شرب كافية للطالبات سوى علبة ماء واحدة فقط.
وختمن حديثهن، بمناشدة رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم النظر في ظروفهن المعيشية لما لذلك من أثر على تحصيلهن الدراسي
العدد 2250 - الأحد 02 نوفمبر 2008م الموافق 03 ذي القعدة 1429هـ
مبتعثة
السلام عليكم انا مبتعثة الى دولة قطر وتحولت بعثتي الى منحة مالية واستلم بالسنة 400 دينار فقط ,وهذا المبلغ قليل جدا لا يغطي حق الكتب الدراسية ومصروف شهر كامل ,ونظرا للغلاء الذي نواجهه في المنطقة فنحن نطالب بزيادة حقنا السنوي ووضع خطة جيدة للبعثات .
أدام الله قيادتنا الحكيمة والبحرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته