اتهمت البعثة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع في منطقة دارفور الحكومة السودانية بأنها «نظمت بنفسها وشاركت» في «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية» في هذه المنطقة، وذلك في تقرير نشرته أمس في جنيف. وأوضح التقرير الذي أعدته البعثة برئاسة جودي وليامز الحائزة جائزة نوبل للسلام أن «جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية مستمرة في المنطقة». وأضافت أن حكومة السودان «نظمت بنفسها هذه الجرائم وشاركت بها» مضيفة أن «القوات الحكومية تصرفت في غالبية الأحيان بالاتفاق مع ميليشيا الجنجويد، بما في ذلك ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان».
وتابعت أن «قوات المتمردين مسئولة أيضا عن ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان».
وأفاد التقرير «على السودان، أن يتوقف عن استهداف المدنيين في دارفور ووقف كل دعم لميليشيا الجنجويد والقيام بنزع أسلحتها وتسريحها وإعادة دمجها». وفي ما يتعلق بالمتمردين قال التقرير إن «عليهم أن يحترموا بدقة مطالب القانون الدولي بشأن حقوق الإنسان والحق الإنساني واتخاذ الإجراءات اللازمة لتمييز أنفسهم عن السكان المدنيين بوضوح».
والوفد الذي منع من دخول السودان، واصل تحقيقه رغم ذلك من خارج البلاد بين 5 فبراير/ شباط و5 مارس/ آذار بهدف تقديم تقرير خلال الدورة الرابعة لمجلس حقوق الإنسان التي بدأت أمس.
وطالب التقرير أيضا الحكومة السودانية «بالتعاون الكامل من أجل نشر قوة سلام وحماية مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في أسرع وقت ممكن» بموجب قرار لمجلس الأمن صدر في يوليو/ تموز الماضي.
العدد 1649 - الإثنين 12 مارس 2007م الموافق 22 صفر 1428هـ