العدد 1649 - الإثنين 12 مارس 2007م الموافق 22 صفر 1428هـ

دورة ثانية في الانتخابات الموريتانية بين عبدالله وولد داداه

نسبة المشاركة %60 وإطلاق نار على مركز للفرز يسفر عن مقتل حارس

يتواجه في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الموريتانية في 25 مارس/ آذار سيدي ولد شيخ عبدالله (الغالبية الرئاسية سابقا) وأحمد ولد داداه على ما أظهرت النتائج التي شملت 86 في المئة من الأصوات ونشرتها أمس وزارة الداخلية، في وقت أسفر فيه إطلاق نار في مركز لفرز الأصوات عن مقتل حارس أمن.

وحصل عبدالله «69 عاما» المدعوم من قبل الغالبية البرلمانية وأنصار الرئيس السابق معاوية ولد أحمد الطايع، و الذي تقلد عدة مناصب وزارية من قبل على 22.76 في المئة من الأصوات ومنافسه زعيم المعارضة المخضرم وداداه «65 عاما» على 21.46 في المئة بعد فرز 86 في المئة من الأصوات. وحسابيا من المستحيل أن يحصل أي من المرشحين على نسبة 50 في المئة التي يحتاجها للفوز من الدورة الأولى.

وأكدت أوساط المرشحين أن الأرقام تظهر أن عبدالله وداداه سيتواجهان في الدورة الثانية. وبينت أرقام وزارة الداخلية أن المرشح المستقل زين ولد زيدان وهو أصغر المرشحين (41 عاما) والحاكم السابق لمصرف موريتانيا حل في المرتبة الثالثة. ولم يعط المصدر ذاته النسبة المحددة التي حصل عليها. ولاتزال وزارة الداخلية تعلن تباعا نتائج الانتخابات بشكل جزئي وبحسب كل بلدية من بلديات موريتانيا المئتين وستة عشر. وقالت وزارة الداخلية في وقت لاحق أمس إن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 60 في المئة.

أمنيا قالت بعثة المراقبة الأوروبية أن حارسا قتل الليلة قبل الماضية في مدينة كيهيدي في جنوب موريتانيا عندما أطلق رجال مسلحون النار على مركز تفرز فيه الأصوات في إطار الانتخابات الرئاسية. وقالت رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي في موريتانيا ماري إن ايسلر بيغين «أطلقوا النار على المقاطعة (مكاتب سلطات المنطقة) إذ كانت لجنة لفرز الأصوات مجتمعة». وأضافت «قتل حارس وقد يكون جرح آخر لكن لا تأكيد لدينا. وقد أصيبت مراقبة وهي شابة إسبانية بصدمة» من دون أن تحدد على الفور ما إذا كان الحارس الذي قتل عسكريا أو شرطيا أو حارسا في شركة أمن خاصة. إلى ذلك أشاد مراقبون عديدون بالاقتراع الموريتاني واصفين إياه بالنظيف والشفاف، وقالت المساعدة الأولى لوزيرة الخارجية الأميركية المكلفة بالشئون الإفريقية ليندا توماس غرين فيلد إن الانتخابات الموريتانية جرت في ظروف مرضية. وأكدت ليندا، التي ترأست وفدا أميركيا يزيد على الستين فردا شاركوا في مراقبة انتخابات موريتانيا، أنه من خلال ما سمعوه وشاهدوه يمكنهم القول إن هذه الانتخابات جرت في هدوء تام، من دون تسجيل أي حال تذكر من التزوير. وهنأت المسئولة الأميركية في تصريحات صحافية أمس في نواكشوط كل الذين ساهموا في أن يكون 11 مارس الجاري (يوم الاقتراع) يوما للممارسة الديمقراطية الحقيقية في موريتانيا.

العدد 1649 - الإثنين 12 مارس 2007م الموافق 22 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً