العدد 1649 - الإثنين 12 مارس 2007م الموافق 22 صفر 1428هـ

سولانا يفتتح في بيروت محادثات لحل الأزمة اللبنانية

باريس تبرّر من جديد دعمها لمهمته في دمشق والرياض

بيروت، باريس - يو بي آي، د ب أ 

12 مارس 2007

افتتح الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا محادثات في بيروت أمس مع زعماء لبنانيين في إطار جولة إقليمية تقوده إلى سورية والسعودية ودول أخرى تهدف إلى المساعدة في إنهاء الأزمة السياسية اللبنانية.

وقال سولانا للصحافيين في مطار بيروت إن جولته الإقليمية «مهمة للغاية» نظرا الى أنها تأتي قبل القمة العربية المقرر أن تعقد في السعودية في وقت لاحق الشهر الجاري. وأعلن سولانا أن الاتحاد يعتبر أن سيادة لبنان واستقلاله هامّان للغاية وعنصر من عناصر الاستقرار في المنطقة. وكان سولانا يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في نهاية مباحثات جرت بينهما في بيروت التي زارها لساعات التقى خلالها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم انتقل منها إلى السعودية مساء أمس، ومنها إلى دمشق اليوم (الثلثاء). وقال سولانا إن مباحثاته في بيروت تناولت الوضع الاقتصادي ووضع الحكومة والمحكمة الدولية التي ستحاكم قتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري والوضع في المنطقة والقمة العربية المرتقبة في السعودية. وقال إنه سيزور سورية باسم الاتحاد الأوروبي «ولا اعتقد أننا (في الاتحاد) نقاطع بلدانا». وأشار إلى أنه سيرى في دمشق ما يمكن عمله لتوطيد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسورية «لكن علينا إجراء مباحثات صريحة وواضحة لنرى إذا كان سلوك السوريين سيتغير».

وقال إنه سيجري «بكل محبة» مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن «سورية بلد مهم في المنطقة»، مشيرا إلى أن محادثاته ستتطرق إلى موضوع المحكمة الدولية وعملية السلام في المنطقة التي يجب أن تضم كل المسارات ومنها اللبناني والسوري. وبشأن الحديث عن دخول أسلحة إلى لبنان قال: «في لبنان أسلحة ومزيد من التسلح ولا أعرف من أين يأتي السلاح إلى لبنان». وأعرب عن اعتقاده بأن التسوية للأزمة السياسية في لبنان ممكنة «بوجود نوايا حسنة لتكون تسوية لا غالب ولا مغلوب».

وردا على سؤال بشأن الخروق الجوية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية قال: «إن الطلعات الإسرائيلية مشكلة». أما رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة فوصف محادثاته مع سولانا بـ «الجيدة والمفيدة». وجدد موقفه بأنه مستعد لدراسة أي ملاحظات بشأن المحكمة الدولية كما أعلن انه يريد علاقات «جيدة»، مع دمشق، لكنه قال إنه بحاجة إلى صوغ هذه العلاقات «ولبنان تهمه قضية المحكمة الدولية».

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أمس أن فرنسا قررت دعم زيارة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي لدمشق لأنها «حددت مسبقا بطريقة جماعية». وكانت فرنسا عارضت في أغسطس/ آب الماضي زيارة من هذا النوع. وقال المتحدث باسم الوزارة جان باتيست ماتيي إن «التحفظات التي كانت لدينا ناجمة عن توجه بعض وزراء دول الاتحاد متفرقين إلى دمشق وإجرائهم محادثات بشأن موضوع يتطلب موقفا منسجما من الاتحاد الأوروبي».

ميدانيا، قالت الشرطة اللبنانية في بيان إن قوات الأمن اللبنانية نزعت فتيل عبوة ناسفة مخبأة في كيس لشرائح البطاطس (بطاطا) وألقت القبض على رجل يحمل الكيس. وأوقفت دورية أمنية الرجل مساء الأحد في مدينة صيدا.

العدد 1649 - الإثنين 12 مارس 2007م الموافق 22 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً