حث الرئيس الأميركي جورج بوش أمس (الإثنين) إيران وسورية على إقران القول بالفعل بعد مؤتمر «بغداد» الدولي، وقال: «طبعا، نرحب بهذه التصريحات أنها جميلة، الآن يمكنهم تحويلها إلى أفعال»، في إشارة إلى تصريحات أدلت بها إيران وسورية عن حسن نيتهما خلال المؤتمر الذي عُقد السبت الماضي في بغداد.
وأضاف بوش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكولومبي ألفارو أوريبي في بوغوتا: «إذا فعلا أرادوا المساهمة في إحلال الاستقرار في العراق فعليهم القيام بأشياء مثل وقف تدفق الأسلحة ومنفذي العمليات الانتحارية».
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد عقب لقائه وزيرة الخارجية الأميركية لشئون السكان واللاجئين والهجرة إيلين ساوربري: «افترضنا من جانبنا أن كل هذه القضايا في المنطقة العربية مترابطة مع بعضها وإنه من الضروري أن يكون هناك حوار شامل في كل هذه المسائل؛ لأنه لا يمكن إيجاد الحلول الدائمة لها إلا من خلال إجراء مثل هذا الحوار».
من جانب آخر، أبدت جبهة التوافق والقائمة الوطنية العراقية اعتراضهما على طرح مسودة قانون النفط والغاز المثير للجدل على جدول أعمال جلسة مجلس النواب؛ ما اضطر رئاسة المجلس إلى طرح مشروع قانون الاستثمار في صناعة النفط الخام على الجلسة بدلا منه.
واعتبر عدد من نواب القائمتين أن طرح مسودة القانون على البرلمان ليس ملائما من حيث التوقيت.
وكانت الحكومة العراقية أقرت بالإجماع أخيرا مشروع القانون الذي يمنح الأقاليم حق توقيع عقود مع الشركات الأجنبية لاستثمار النفط والحصول على نسبة محددة من عوائد النفط والغاز المستثمرين.
من جهة أخرى، أعلن المتحدث العسكري الأميركي ماركس فوكس إنشاء 23 موقعا مشتركا بين القوات الأميركية والعراقية في بغداد ضمن نطاق الخطة الأمنية التي بدأت منتصف الشهر الماضي.
وقال فوكس: «تم نشر عناصر من سبع كتائب إضافية عراقية كما تم نصب الكثير من العوائق واتخاذ إجراءات أخرى لمنع السيارات المفخخة من دخول أماكن تجمعات للمدنيين». وأضاف «نلاحظ تحقيق تقدم في الخطة الأمنية».
ميدانيا، أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل ثلاثة من جنوده في عمليات عسكرية في محافظة الأنبار ووفاة اثنين آخرين لأسباب لا علاقة لها بالمعارك.
وبذلك، يرتفع إلى 3197 عدد جنود الجيش الأميركي الذين قضوا في العراق منذ الغزو.
من جانبها، أعلنت الناطقة الإعلامية للقوات المتعددة الجنسيات عن إصابة ثلاث عربات عسكرية بريطانية بنيران غير مباشرة أطلقها مسلحون على ثلاث قواعد بريطانية في مدينة البصرة. وفي البصرة كذلك، قال مصدر في الشرطة إنه عُثِر على جثة جندي إيراني من قوات حرس الحدود في مياه شط العرب، في حين اعتقلت دورية للشرطة خمسة إيرانيين متسللين بشكل غير شرعي. وأكد المصدر «ليست هناك آثار عنف على الجثة التي قضى صاحبها غرقا على ما يبدو».
وفي محافظة ديالى، لقي شخصان مصرعهما وأصيب سبعة آخرون في هجومين منفصلين.
وفي الرمادي، قالت الشرطة إن مفجرا انتحاريا صدم سيارته في نقطة تفتيش تابعة إلى الشرطة في المدينة؛ ما أدى إلى إصابة 11 شخصا بينهم أربعة من أفراد الشرطة.
العدد 1649 - الإثنين 12 مارس 2007م الموافق 22 صفر 1428هـ