(أ) أحمد مطلق وشفافية حوار من الداخل... من العمق. يحيلنا إلى المؤجل في بث وتعميم الكنوز التي يضع يده ومخيلته عليها.
بسك من الاه
قول اشبلاه
اللي تعذب في هواه
چم مره حب
چم مرة تاه
چم مرة من جور الزمن لما عشق قلبه بلاه
قول اشبلاه
اللي شرب مر الحزن في غيبتك
يحلم مطر غير المطر
يحلم فضا غير الفضا
يحلم يشيل حتى السما
ويحطها فْـ أرض الظما
أنت الظما...
أنت الظما...
لما انكشف ليلي وغطاه
العين ودها بشوفتك
والقلب يتمنى رضاك
محدٍ نساك في غربتك وقت الغياب
حتى الثياب...
تشرب وتاكل في الحشا ملّت سفر
ملّت تنادي لهفتك لومن بعيد
حتى الخطاوي وقفت تعبت تسير
ليتك تعود...
ليل الندى وروحي يبس
بسّك وعود...
الآه في صدري يمر
چم عذّبه ليل السهر
(ب) كلما مر الوقت من دون أن تصافح أعيننا نص أحمد مطلق، كلما وثقنا من أن ثمة نص في الطريق إلينا سيبدد الكثير من الوحشة.
العدد 1662 - الأحد 25 مارس 2007م الموافق 06 ربيع الاول 1428هـ