(أ) محمد آل مبارك، وعودة نفحها الشعر. فرحون بهذا التواصل الجميل الذي يشبه نقاءك.
يمتعب اعيوني فســـراب اعيونك
ويمتعب اهداب اللـــــــــقا في غيابي
مدري شتساوي عــيشتي من دونك
في غيبتك تعجـــــــــــز تنام اهدابي
يا ليتني اغفى بـــــوسط اجفونك
واقابل اهدابـــــــــــــك واسكّر بابي
اغفى وانا اسمــع بالمنام الحونك
واتلذذ بنغْمٍ يـــــــــــــــزيل اعتابي
واصحى بنور ٍ تكتـــــسيه اسنونك
نور ٍ يزوّد في لــــــــــقاك اعجابي
واسمع احاسيس اللـــــقا يطرونك
واقول جعل السالفــــــــــه باسبابي
انفاس فكري والمــــــــحبه يجونك
وجمرة شفاتك تســــــتفز اعصابي
لو تطلب اعيونـــــــي لقا ايلبونك
تنسى معاك النــاس حتى اصحابي
جعل البشر يحــــــــــبَيِّبي ينسونك
وتكون اطهر صـــــــفحة ٍ فكتابي
اشتاق للدنيــــــــــــا اذا هي بلونك
ومن دون لونك يســــــــتمر اغيابي
(ب) يشكل الشاعر الشاب محمد آل مبارك وجها من وجوه الأمل المفتوح على الشمس، لنص يراد له أن يكبر ويتوهج هنا في مملكة البحرين.
العدد 1662 - الأحد 25 مارس 2007م الموافق 06 ربيع الاول 1428هـ